Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 135

Contributors:

P.135
هو إما بعد فإني قد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدواير لا نأكل من قدم ولاواه في عزم من أشد عباد الله بأسا وأكرمهم حسبا أضر على الفجار من حريق النار وأبعد الناس من دنس أو عار وهو مالك بن الحرث الأشتر حسام صارم لا نابي الضريبة ولاكليل الحد حليم في السلم رزين في الحرب ذو رأي أصيل وصبر جميل فاسمعوا له وأطيعوا أمره فإن أمركم بالنفير فانفروا وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم الا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي نصيحة لكم وشدة شكيمة على عدوكم عصمكم الله بالهدى وثبتكم بالتقوى ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى والسلام ومن كتبه عليه السلام قال ابن أبي الحديد في الجزء السادس من كتابه قال إبراهيم وحدثنا محمد بن عبد الله المدائني عن رجاله ان محمد بن أبي بكر لما بلغه ان عليا وجه الأشتر إلى مصر شق عليه فكتب عند مهلك الأشتر إما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك ولم افعل ذلك استبطاءا لك عن الجهاد ولا استرادة لك مني في الحد ولو نزعت ما حوت يداك من