Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 136

Contributors:

P.136
سلطانك لوليتك ما هو أيسر مؤنة عليك واعجب ولاية إليك الا أن الرجل الذي وليته مصر كان رجلا مناصحا وعلى عدونا شديدا فرحمة الله عليه فقد استكمل أيامه ولاقى حمامه ونحن عنه راضون فرضى الله عنه وضاعف له الثواب وأحسن له المأب فاصحر لعدوك وشمر للحرب وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وأكثر ذكر الله والاستعانة به والخوف منه يكفيك ما أهمك ويعينك على ما ولاك أعاننا الله وإياك على ما لا ننال برحمته والسلام ومن كتبه عليه السلام كتاب كتبه جوابا لكتاب محمد بن أبي بكر نقله ابن أبي الحديد في شرح النهج في الجزء السادس منه قال فكتب إليه علي عليه السلام فقد أتاني رسولك بكتابك تذكر أن ابن العاص قد نزل في جيش جرار وان من كان على مثل رأيه قد خرج إليه فخروج من كان يرى رأيه خير لك من إقامته عندك وذكرت انك قد رأيت ممن قتلك فشلا فلا تفشل وان فشلوا حصن قريتك واضمم إليك شيعتك وأذل الحرس في عسكرك واندب إلى القوم كنانة بن بشر المعروف بالنصيحة