Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 134

Contributors:

P.134
عز وجل يعطي العبد على قدر نيته وإذا أحب الخير وأهله ولم يعمله كان كمن عمله فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال حين رجع من تبوك ان بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا هبتم من واد الا كانوا معكم ما حبسهم الا المرض يقول كانت لهم نية ثم اعلم يا محمد إني وليتك أعظم أجنادي أهل مصر ووليتك ما وليتك من أمر الناس فأنت محقوق أن تخاف على نفسك وتحذر فيه على دينك ولو كان ساعة من نهار فان استطعت أن لا تسخط من ربك لرضى أحد من خلقه فافعل فان في الله خلقا من غيره وليس في شئ خلف منه فاشتد على الظالم ولن لأهل الخير وقربهم إليك واجعلهم بطانتك واخوانك والسلام ومن كتبه عليه السلام قال ابن أبي الحديد في الجزء السادس من شرح النهج قال إبراهيم وقد كان أمير المؤمنين كتب على يد الأشتر إلى أهل مصر روى الشعبي عن صعصعة بن صوحان من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بمصر من المسلمين سلام الله عليكم فاني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا