Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 132

Contributors:

P.132
إلى ساكني البصرة نقله ابن أبي الحديد في شرح النهج قال من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرء عليه كتابي هذا من ساكني البصرة من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم إما بعد فإن الله حليم ذو أناة لا يعجل بالعقوبة قبل البينة ولا يأخذ المذنب عند أول وهلة ولكنه يقبل التوبة ويستديم الأناة ويرضى بالإنابة ليكون أعظم للحجة وأبلغ في المعذرة وقد كان من شقاق جلكم أيها الناس ما استحققتم أن تعاقبوا عليه فعفوت عن مجرمكم ورفعت ا لسيف عن مدبركم وقبلت من مقيلكم وأخذت بيعتكم فان تفوا ببيعتي وتقبلوا نصيحتي وتستقيموا على طاعتي اعمل فيكم بالكتاب وقصد الحق وأقيم فيكم سبيل الهدى فوالله ما اعلم أن واليا بعد محمد صلى الله عليه وآله اعلم بذلك مني ولا اعمل بقولي أقول قولي هذا صادقا غير ذام لمن مضى ولا منتقصا لاعمالهم وان خطت بكم الأهواء المردية وسفه الرأي الجائر إلى منابذتي تريدون خلافي فها أنا ذا قربت جيادي ورحلت ركابي وأيم الله لئن ألجأتموني