Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 133

Contributors:

P.133
إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل عندها الا كلعقة لاعق واني لظان أن لا تجعلوا إن شاء الله على أنفسكم سبيلا وقد قدمت هذا الكتاب إليكم حجة عليكم ولن أكتب إليكم من بعده كتابا إن أنتم استغششتم نصيحتي ونابذتم رسولي حتى أكون أنا الشاخص نحوكم إن شاء الله تعالى والسلام ومن كتبه عليه السلام قال ابن أبي الحديد في الجزء السادس من شرح النهج قال إبراهيم وحدثني يحيى بن صالح عن مالك عن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم عن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال كتب علي عليه السلام على أهل مصر لما بعث محمد بن أبي بكر إليهم يخاطبهم فيه ومخاطب محمد أيضا فيه إما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله وفي سر أمركم وعلانيته وعلى أي حال كنتم عليها وليعلم المرء منكم ان الدنيا دار فناء وبلاء والآخرة دار جزاء وبقاء فمن استطاع أن يؤثر ما بقي على ما يفنى فليفعل فان الآخرة تبقى والدنيا تفنى رزقنا الله وإياكم نصرا لما نصرنا وفهما لما فهمنا حتى لا نقصر عما أمرنا ولا نتعد إلى ما نهانا واعلم يا محمد انك إلى نصيبك من الآخرة أحوج فان عرض لك أمران أحدهما للآخرة والاخر للدنيا فابدء بأمر الآخرة ولتعظم رغبتك في الخير ولتحسن فيه نيتك فإن الله
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 133 | الميرجهاني