Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 356

Contributors:

P.356
الباغية يقود هم إبليس ويبرق لهم ببارق تسويفه ويدليهم بغروره وأنتم اعلم الناس بالحلال والحرام فاستغنوا بما علمتم واحذروا ما حذركم من الشيطان وارغبوا فيما هيأ لكم عنده من الاجر والكرامة واعملوا ان المسلوب من سلب دينه وأمانته والمغرور من آثر الضلالة على الهدى فلا اعرفن أحدا منكم تقاعس عنى وقال في غير كفاية فان الذود إلى الذود إبل ومن لا يذد عن حوضه يهدم ثم انى آمركم بالشدة في الامر والجهاد في سبيل الله وان لا تغتابوا مسلما وانتظروا لنصر العاجل من الله إن شاء الله قوله إلى من سفه نفسه أي جعلها سفيهة استعمل استعمال المتعدى فهو في قوة سفه نفسا ما لا يدركه أي الخلافة الواقعية وبرقت السماء أي لمعت أو جاءت تبرق والبارق سحاب ذو برق الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها والكثير أزواد وفى المثل الذود من الذودا بل قولهم إلى بمعنى مع أي إذا جمعت القليل مع القليل صار كثيرا وقال الزمخشري في المستقصى من لا يذد عن حوضه يهدم من قول زهير ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم يضرب في تهضم غير المدافع عن نفسه كذا نقلها المجلسي ره تقاعس الرجل عن الامر إذا تأخر ورجع إلى خلف ولم يتقدم فيه 216 / 118 ومن خطبه عليه السلام الثامن من البحار ص 398 عن تفسير علي بن إبراهيم القمي أنه قال أبى عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله