Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 353

Contributors:

P.353
عنى شئ فات ولم يفتني ما سبقني ولم يشركني أحد فيما اشهدنى ربى يوم يقوم الاشهاد وبي يتم الله موعده ويكمل كلماته وانا النعمة التي انعمها الله على خلقه وانا الاسلام الذي ارتضاه لنفسه كل ذلك من الله به على وأذل به منكبي وليس امام الا وهو عارف أهل ولايته وذلك قول الله عز وجل انما أنت منذر ولكل قوم هاد ثم نزل صلى الله عليه وآله الطاهرين الأخيار وسلم تسليما كثيرا قوله فقأت عين الفتنة يقال فقأت العين ان شققتها أو قلعتها يشحمها أو أدخلت الإصبع فيها وفقأ عين الفتنة أو كسر ثورانها وحذف المضاف أي عين أهلها بعيد قوله ولم يكن ليجترأ عليها غيري عدم اجتراء غيره عليه السلام على اطفاء تلك الفتنة لان الناس كانوا يهابون قتال أهل القبلة ويقولون كيف نقاتل من يؤذن كأذاننا ويصلى بصلاتنا قوله أمورا ملتجة أي مختلطة من التجت الأصوات أي اختلطت ولحجب السفينة أي خاضت اللجة والتج البحر التجاجا وفى بعض النسخ بالباء الموحدة من قولهم لبجت به الأرض إذا جلدت به وقوله مجلجلة الحلجل واحد الجلاجل وصوته الجلجلة وصوت الرعد أيضا والمجلجل السحاب الذي فيه صوت الرعد وجلجلت الشئ إذا حركته بيدك وتجلجل أي ساخ فيها وتجلجلت قواعد البيت أي تضعضعت قوله عليه السلام مكلحا كلح كمنع وتكلح وأكلح وأكلحته ودهر كالح شديد وقوله مبلحا يقال بلح الرجل ملوحا إذا أعيى والماء ذهب والبلوح البئر الذاهبة الماء وبلحت خفارته إذا لم تف والبالح الأرض التي لا تنبت شيئا وقوله نصلت أي خرجت كاشفا عن ناب ونصل الحافر أي خرجت عن موضعه وفى بعض النسخ قلصت بالتخفيف أو التشديد يقال قلص الشئ إذا ارتفع وقلص وقلص وتقلص كله بمعنى انضم وانزوى يقال قلصت شفته أي انزوت قوله هرجا هرجا يقال هرج الناس يهرجون أي وقعوا في فتنة واختلاف واختلاط وقتل وقوله وان لطحنها روقا أي حسنا واعجابا وازروق أي إذا صار بحيث أعجبت الناس وقوله حدها أي نهايتها ووقت انقضائها وقوله وعلى الله فلها أي كسرها الأرومة كالأكولة بفتح الهمزة وقد تضم بمعنى الأصل والبذر بضمتين
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 353 | الميرجهاني