Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 354

Contributors:

P.354
جمع البذور وهو الذي يزيع الاسرار والنضرة الحسن والرونق وقوله لا يروع أهله أي لا يفزع ولا يخاف وفى بعض النسخ بالغين المعجمة أي لا يحيد ولا يميل أهلها عنها والدبيلة خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا قوله كقيض بيض في اداح القيض قشر البيض الاداح أصله الاداحى جمع الادحى وهو الموضع الذي تبيض فيه النمامة وتفرخ وهوا فعول من دحوت لأنها تدحوه برجلها أي تبسطه ثم تبيض فيه قوله الاويح الويح كلمة رحمة كما أن الويل كلمة عذاب وقيل هما بمعنى واحد والخف القرن بعد القرن وما جاء من بعد وبمعنى ما استخلف قوله عتريف أو عتروف أي خبيث المترف الطاغي من كثرة النعمة يقال أترفته النعمة أي أطغته وأذل به منكبي لعله كناية من كثرة الحمل وثقله أو المعنى ان مع تلك الفضائل رفع التكبر والترفع عنى أقول قد نقل العلامة المجلسي ره في المجلد الثامن من البحار ص 724 هذه الخطبة أيضا من كتاب سليم بتمامها وعن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن ابان عن عبد الغفار بن القسم عن المنهال بن عمرو عن زرين بن جيش قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يخطب وقال إبراهيم واخبرني أحمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن رزين بن جيش قال خطب علي عليه السلام بالنهروان وساق الحديث نحو حديث سليم إلى قوله ولن تجد لسنة الله تبديلا انتهى كلامه وإبراهيم بن محمد الثقفي هذا كان وفاته سنة ثلاث وثمانين ومأتين من الهجرة وقد روى عنه الأجلة من العلماء الأفاخم والمحدثين الأعاظم وكان ثقة جليلا وفى التشيع والديانة متصلبا رفع الله في الخلد مقامه 214 / 116 ومن كلامه عليه السلام نقله العلامة المجلسي أعلى الله مقامه في الجزء الثامن من البحار ص 681 فيما نقله عن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي الذي مر ذكره آنفا انه روى عن المسيب بن نجبة الفزاري أنه قال سمعت عليا عليه السلام يقول انى قد خشيت ان يدال هؤلاء القوم عليكم بطاعتهم امامهم ومعصيتكم امامكم وبأدائهم الإمامة وخيانتكم وبصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وباجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم حتى تطول دولتهم وحتى لا يدعوا لله محرما الا