Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 355

Contributors:

P.355
استحلوه حتى لا يبقى بيت وبر ولا بيت مدر الا دخله جورهم وظلمهم حتى يقوم الباكيات باك يبكى لدينه وباك يبكي لدنياه وحتى لا يكون منكم الا نافعا لهم أو غير ضار بهم وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيدة إذا شهد اطاعه وإذا غاب عنه سبه فان اتاكم الله بالعافية فاقبلوا وان ابتلاكم فاصبروا فان العاقبة للمتقين 215 / 117 ومن خطبه عليه السلام قال العلامة المجلسي ره ناقلا عن نصر بن مزاحم في الثامن من البحار ص 476 ان عليا عليه السلام صعد المنبر فخطب الناس ودعاهم إلى الجهاد فبدء بحمد الله والثناء عليه ثم قال عليه السلام ان الله قد أكرمكم بدينه وخلقكم لعبادته فانصبوا أنفسكم في أدائها وتنجزوا موعوده واعلموا ان الله جعل امراس الاسلام متينة وعراه وثيقة ثم جعل الطاعة خط الأنفس ورضا الرب وغنيمة الأكياس عند تفريط العجزة وقد حملت أمر أسودها وأحمرها ولا قوة الا بالله ونحن سائرون إن شاء الله إلى من سفه نفسه وتناول ما ليس له وما لا يدركه معاوية وجنده الفئة الطاغية