Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 358

Contributors:

P.358
من بعدي وليعرفنها في دار غيرهم عما قليل فلا يبعد والله الا من ظلم وعلى البادئ يعنى الأول ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزارهم وأوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يرزون قوله عليه السلام والطالب كقيام الثائر أي طلب الطالب للحق كقيام الطالب بدمائنا والثار بالهمزة الدم والطلب به وقاتل حميمك والثائر من لا يبقى على شئ حتى يدرك ثاره ذكره الفيروزآبادي والحاكم في حق نفسه لعل المعنى ان في قتلنا حقا لنا وحقا لله تعالى حيث قتلوا حجته ووليه والقائم بطلب حقنا والله العادل يحكم في حق نفسه ان على كل شارع بدعة وزره شرع لهم كمنع سن وقوله وزره اسم ان وخبره الظرف المقدم أي يلزم مبدع البدعة ومحدثها وزر نفسه ووزر كل من اقتدى به اللقم جمع اللقمة والعلقم الحنظل وكل شئ مر والأدهم الأسود فليشرب الصلب أي الشديد الغليظ فان شربه أعسر أو تصحيف الصئب بالهمز يقال صئب من الشراب كفرح إذا روى وامتلأ أو الصبب بالباء محركة أي المصبوب والراح الخمر اطلق هنا تهكما والدوف الخلط والبل بماء ونحوه الأفاريق جمع الجمع والجمع فرق والفرقة السقاء الممتلى لا يستطاع يمخض حتى يفرق والطائفة من الناس الا الزمهرير من شتائهم أي لم يبق من شدائد الدنيا الا ما أصابهم من تلك الشدة وليس لهم لذلك الأرقدة أي نومة بالهاء أي الانومه وفى بعض النسخ بالفاء مع الضمير والرفد بالكسر العطاء وبالكسر والفتح القدح الضخم والحاصل انه لم يبق لهم من راحة الدنيا الإراحة قليلة ذهبت عنهم ويحبسهم ما توازروا أي يحسبهم يوم القيمة أوزارهم وفى بعض النسخ وما توازروا أي يحبسهم الله ويا زور الزور قال في القاموس الزورة الناقة التي تنظر بمؤخر عينها لشدتها ولعل في بعض الفقرات تصحيفات انتهى ايضاح العلامة أعلى الله مقامه 217 / 119 ومن كلامه عليه السلام كتاب الغيبة لشيخ الطائفة الإمامية الاثني عشرية ورئيسها الشيخ محمد بن الحسن الطوسي قدس سره القدوسي الطبعة الأولى ص 292 قال أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة