Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 350

Contributors:

P.350
لبدوا وان استنصروكم فانصروهم تنصروا وتعذروا فإنهم لن يخرجوكم من هدى ولن يدعوكم إلى ردئ ولا تسبقوهم بالتقدم فيصرعكم البلاء وتشمت بكم الأعداء قال فما يكون بعد ذلك يا أمير المؤمنين قال يفرج الله برجل من أهل بيتي كانفراج الأديم من بيته ثم يرفعون إلى من يسومهم خسفا ويسقيهم بكأس مصبرة ولا يعطيهم ولا يقبل منهم الا السيف هرجا مرجا يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى قريش كذا رأيت في النسخة بالدنيا وما فيها ان يروني مقام واحد فأعطيهم واخذ منهم بعض ما قد منعوني واقبل منهم بعض ما يرد عليهم حتى يقولوا ما هذا من قريش لو كان هذا من قريش ومن ولد فاطمة لرحمنا يغر به الله ببنى أمية فيجعلهم تحت قدميه ويطحنهم طحن الرحى ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا إما بعد فإنه لابد من رحى تطحن ضلالة فإذا طحنت قامت على قطبها الا وان لطحنها روقا وان روقها حدها وعلى الله