Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 267

Contributors:

P.267
منه ولتفرقوا منى لولا ما عاهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى وسمعته منه وتقدم إلى فيه لفعلت ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قال كلما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له واباحه إياه وسمعته يقول إن التقية من دين الله ولا دين لمن لا تقية له ثم اقبل علي عليه السلام فقال ادفعهم بالراح دفعا عنى ثلثا ومن حي وثلث منى فان عوضى ربى فاعذرنى أقول قال المجلسي ره أقول روى ابن ميثم بعض الخطبة وفيه حتى يرموا بالمناسر تتبعها العساكر وحتى يرجموا بالكتائب تقفوها الجلائب وحتى يجر ببلادهم الخميس يتلوه الخميس وحتى تدعق الخيول في نواحي أرضهم باحناء مشاربهم ومسارحهم وبعد قوله في طاعة الله وحرصا على لقاء الله وروى في النهج أيضا بأدنى اختلاف قوله إلى كلمة سواء أي عادلة أو مشتركة بيننا وبينهم والمنسر خيل من المأة إلى المأتين ويقال هو الجيش ما يمر بشئ الا اقتلعه والجلائب الإبل التي تجلب إلى الرجل النازل على الماء ليس له ما يحمل عليه فيحملونه عليها ولا يبعدان يكون بالنون والخميس الجيش وقال الجوهري دعق الطريق فهو مدعوق أي كثر عليه الوطي ودعقته الدواب اثرت فيه والاحناء الجوانب والمسارح مواضع سرح الدواب والمسالح الثغور والمراقب قوله عليه السلام لقد رأيتنا في النهج لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وأخواتنا وأعمامنا ما يزيدنا ذلك الا ايمانا وتسليما ومضيا على اللقم وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو ولقد كان الرجل منا والاخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقى صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا انزل بعدونا الكبت وانزل علينا النصر حتى استقر الاسلام ملقيا جرانه ومتبوءا أوطانه ولعمرى لو كنا نأتى ما أتيتم ما قام للدين عمود ولا أخضر للايمان عود وأيم الله لتحلبنها دما ولتتبعنها ندما والشن الصب والتفريق وشن الغارات تفريقها عليهم من كل ناحية واللقم منهج الطريق والمضض حرقة الألم والتصاول ان يحمل كل من القرنين على صاحبه والتخالس التسالب أي ينتهز كل منهما فرضه صاحبه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 267 | الميرجهاني