Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 270

Contributors:

P.270
فخذه ولا تمهله الا وان الزبير قطع رحمي وقرابتي ونكث بيعتي ونصب لي الحرب وهو يعلم أنه ظالم لي اللهم فاكفنيه بم شئت أقول لقد نقل الرضي رضي الله عنه وارضاه بعض هذه الخطبة في النهج باختلاف في بعض فقراتها ورواها ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي مخنف عن مسافر بن عفيف بن أبي الأخنس أيضا بزيادة ونقصان الإرعواء الندم على شئ وتركه قوله ونجتهم أي هددتهم من قولهم ونجه توبيخا إذ ألامه وهدده على عدم الفعل والجلاد هو الضرب بالسيف في القتال هبلتهم الهبول الهبول الثكلى والهبل الثكل وهو فقد الولد ألب الرجل في المكان إذا أقام إليه 188 / 90 ومن خطبه عليه السلام شرح النهج لكمال الدين علي بن ميثم البحراني الجزء الأول طبع منشورات مؤسسة النصر ص 333 قال إنه عليه السلام خطبها حين بلغه ان طلحة والزبير خلعا بيعته وهي الخطبة قال عليه السلام بعد حمد الله والسناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله أيها الناس ان الله افترض الجهاد فعظمه وجعله نصرته وناصره والله ما صلحت دنيا ولا دين الا به وقد جمع الشيطان حزبه واستجلب خيله ومن اطاعه ليعود له دينه وسنته وخدعه وقد رأيت أمورا قد تمحضت والله ما أنكروا على منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا وانهم ليبطلون حقا تركوه ودما سفكوه فان كنت شريكهم فيه فان لهم لنصيبهم منه وان كانوا ولوه دوني فما الطلبة الا قبلهم وان أول عدلهم لعلى أنفسهم