Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 265

Contributors:

P.265
فاستخرج الصنم الذي يعبدانه فان حال بينك وبينه أحد فاضرب عنقه فانكبا على رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا استرنا سترك الله فقلت انا لهما أضمنا لله ولرسوله الا تعبدا الا الله ولا تشركا به شيئا فعاهدا رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا وانطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه وكسرت وجهه ويديه وجزمت رجليه ثم انصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فوالله لقد عرفت ذلك في وجههما حتى ما تأثم انطلق هو وأصحابه حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله فخاصموا الأنصار بحقي فان كانوا صدقوا واحتجوا بحق انهم أولي من الأنصار لأنهم من قريش ورسول الله صلى الله عليه وآله من قريش فمن كان أولي برسول الله صلى الله عليه وآله كان أولي بالامر وانما ظلموني حقي وان كانوا احتجوا بباطل فقد ظلموا الأنصار حقهم والله يحكم بيننا وبين من ظلمنا وحمل الناس على رقابنا والعجب لما قد أشربت قلوب هذه