Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 266

Contributors:

P.266
الأمة من حبهم وحب من صدقهم وصدهم عن سبيل ربهم وردهم عن دينهم والله لو أن هذه الأمة قامت على أرجلها على التراب والرماد واضعة على رؤوسها وتضرعت ودعت إلى يوم القيمة على من أضلهم وصدهم عن سبيل الله ودعاهم إلى النار وعرضهم بسخط ربهم وأوجب عليهم عذابه بما أجرموا إليهم لكانوا مقصرين في ذلك وذلك أن المحب الصادق والعالم بالله ورسوله يتخوفان ان غيرا شياء من بدعهم وستهم واحداثهم عادية العامة ومتى فعل شاقوه وخالفوه وتبرأوا منه وخذلوه وتفرقوا عن حقه وان اخذ ببدعهم وأقربها وزينها ودان بها أحبته وشرفته وفضلته والله لو ناديت في عسكرى هذا بالحق الذي انزل الله على نبيه وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسرته على ما سمعت من نبي الله عليه وآله السلام فيه ما بقي فيه الا أقله وأذله وأرزله ولاستوحشوا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 266 | الميرجهاني