Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 278

Contributors:

P.278
البصرة في جيش ما منهم رجل الا قد أعطاني الطاعة وسمح لي بالبيعة فقد ما على عاملي وخزان بيت مالي وعلى أهل مصري الذين كلهم على بيعتي وفى طاعتي فشتتوا كلمتهم وافسدوا جماعتهم ثم وثبوا على شيعتي من المسلمين فقتلوا طائفة منهم غدرا وطائفة صبرا ومنهم طائفة غضبوا لله فشهروا سيوفهم وضربوا بها حتى لقوا الله عز وجل صادقين والله لو لم يصيبوا منهم الا رجلا واحدا متعمدين لقتله لحل به قتل ذلك الجيش باسره قدع انهم ما قتلوا من المسلمين أكثر من العدة التي دخلوا بها عليهم وقد أدال الله منهم فبعدا للقوم الظالمين ثم انى نظرت في أمر أهل الشام فإذا اعراب احزاب وأهل طمع جفاة طغاة يجتمعون من كل أوب من كان ينبغي ان يؤدب وان يولى عليه ويؤخذ على يديه لبسوا من المهاجرين ولا الأنصار التابعين باحسان فسرت إليهم فدعوتهم قوله سمح لي يسح بفتحتين سموحا وسماحا وسماحة أي جاد وسهل وتسامحوا أي تساهلوا قوله وطائفة صبرا في الخبر نهى عن قتل شئ من الدواب صبرا وهو ان يمسك ذوي الأرواح حيا ثم يرمى بشئ حتى يموت الأوب الرجوع
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 278 | الميرجهاني