Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 275

Contributors:

P.275
فبايعته ونهضت في تلك الاحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكان كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون فتولى أبو بكر تلك الأمور فسدد وقارب واقتصد وصحبته مناصحا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت ان لو حدث به حدث وانا حي ان يرد إلى الامر الذي بايعته فيه طمع مستيقين ولا يئست منه ياس من لا يرجوه ولولا خاصة ما كان بينه وبين عمر لظنت انه لا يدفعها غنى فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الامر وكان مرضى السيرة ميمون النقيبة حتى إذا احتضر قلت في نفسي لن يعدلها عنى ليس يدافعها عنى فجعلني سادس ستة وما كانوا لولاية أحد منهم أشد كراهية لولايتي عليهم كانوا يستمعون عند وفاة الرسول صلى الله عليه وآله أحاج أبا بكر وأقول يا معشر قريش انا أهل البيت أحق بهذا الامر منكم ما كان فينا من يقرء القرآن ويعرف السنة ويدين
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 275 | الميرجهاني