Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 165

Contributors:

P.165
ومن قبل ان يقولوا يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين أو يقولوا وما أضلنا الا المجرمون أو يقولوا ربنا انا أطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ان قريشا طلبت السعادة فشقيت وطلبت الهداية فضلت ان قريشا قد أضلت أهل دهرها ومن يأتي من بعدها من القرون ان الله تبارك اسمه وضع إمامتي في قرآنه فقال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة عين واجعلنا للمتقين إماما وقال الذين ان مكنا هم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور وهذه خطبة طويلة وقد قال صلوات الله عليه في بعض مقاماته كلاما لو لم يقل غيره لكفى قوله صلوات الله عليه انا ولى هذا الامر دون قريش لان رسول الله صلى الله عليه وآله بعتق الرقاب من النار وبعتقها من السيف وهذان لما اجتمعا كانا أفضل من عتق الرقاب من الرق فما كان لقريش على العرب برسول الله صلى الله عليه وآله كان لبنى هاشم وما كان لبنى هاشم على قريش وما كان لبنى هاشم على قريش برسول الله كان لي على بني هاشم لقول رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم من كنت مولاه فعلى مولاه ( انتهى ) قال المجلسي بيان ديناهم على بناء التفعيل أي جعلنا الاسلام دينهم وقررناهم عليه قال الفيروزآبادي وان فلانا حمله على ما يكره وأزله ودينه تديينا وكله إلى دينه وفى المناقب وعلمناهم الفرائض والسنن وحفظناهم الصدق واللين وورثناهم الدين قوله والتونا أي نقصونا و