Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 167

Contributors:

P.167
وابتزه إذا سلبه إياها قوله العجماء ذات البيان قيل كنى عليه السلام بها عن العبر الواضحة وما حل بقوم فسقوا عن أمر ربهم وعما هو واضح من كمال فضله عليه السلام وعن حال الدين ومقتضى أوامر الله تعالى فان هذه الأمور عجماء لانطق لها ذات البيان حالا ولما بينها عليه السلام فكأنه أنطقها لهم وقيل العجماء صفة المحذوف أي الكلمات العجماء والمراد ما في هذه الخطبة من الأمور التي والرموز التي لا نطق لها مع أنها ذات بيان عند أولي الألباب قوله على انى بها مستأثر على بناء المفعول والاستيشار الاستبداد والانفراد بالشئ والكلام مسوق على المجاز أي ثم تصرفوا في الخلافة على وجه كأني فعلت جميع ذلك ليأخذوها منى مستبدين بها ويحتمل الاستفهام الانكاري ويمكن ان يقرء على بناء اسم الفاعل والكدح العمل والسعي والغشم الظلم وأكتفه أحاط به وكانفه عاونه وقال الجوهري نفجه بالسيف تناوله من بعيد قوله ترزأ زرء والزئير صوت الأسد من صدره والفعل كضرب ومنع وسمع وفي بعض النسخ بالياء ولعله على التحفيف بالقلب لرعاية السجع والاستكاك الصمم والصعدا المشقة أو هو بالمد بمعنى ما يصعد عليه قوله عليه السلام ترتدى لعله عليه السلام شبه وقوعهم بعد القتل على أعناق الجياد بارتدائها بهم أو هو افتعال من الردى وهو الهلاك وان لم يأت فيما عندنا من كتب اللغة وفى بعض النسخ تردى فالباء زائدة أو بمعنى مع أو للتعديه إذا قرء على بناء المجرد ويقال ردئ الفرس كرمى إذا رجمت بحوافرها أو بين العدو والمشي والشئ كسره وفلانا صدمه وردى ردئ هلك قوله والرعابيب ترعب قال الفيروزآبادي الرعبوب الضعيف الجبان وجارية رعبوبة ورعبوب ورعيب بالكسر شطبة تارة أو بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة ومن النوق طياشة أو في قب والدعاس ترعب من الدعس وهو الطعن والمداعسة المطاعنة قوله عليه السلام وقد أبيح التولب الولد الحمار وهو كناية عن كثرة الغنائم أو الأسارى على الاستعارة وفى قب وقد أمج التولب إما بتشديد الجيم من أمج الفرس إذا بدئ بالجري قبل ان يضطرم وأمج الرجل إذا ذهب في البلاد وبالتخفيف من أمج كفرح إذا سار شديدا ولعله على الوجهين كناية عن الفرار والنسخة الأولى اظهروا نسب والاضطلام الاستيصال والشوقب الرجل الطويل والواسع من الجواهر وخشبتا القتب اللتان تعلق فيها الحبال قوله والصفايح تنزع في بعض النسخ تربع من ربع الإبل إذا سرحت في المرعى وأكلت حيث شاءت وشربت وكذلك الرجل بالمكان ثم إن غزوة الأبواء وقعت بعد اثنى عشر شهرا من الهجرة خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة يريد قريشا وبنى ضمرة قالوا ثم رجع ولم يلق كيدا وغزوة بواط كانت في السنة الثانية في ربيع الأول وبعدها في جميدى الآخرة كانت غزوة العشيرة والرضوي جبل بالمدينة ولا يبعد كونه إشارة إلى غزوة أحد وذات الليوث إلى غزوة حنين والكد و