Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 166

Contributors:

P.166
منعونا ما هو من أسباب قوتنا واقتدارنا واعلامنا بالفتح أي ما هو علامة لإمامتنا ودولتنا أو بالكسر أي ما هو سبب تعليمنا كما قال الله تعالى وما ألتناهم من عملهم وفى المناقب والتوونا من التوى عن الامراى تثاقل ولى الغريم معروف ويقال استعديت على فلان الأمير فأعدانى أي استعنت به عليه عليه قوله ووتروا أي ألقوا الجنايات والدخول بيني وبين العرب والعجم فإنهم غصبوا خلافتي واجر والناس على الباطل فصار ذلك سببا للحروب وسفك الدماء والوتر بالكسر الجناية والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه والمتاه اسم مكان أو مصدر ميمي من أليته وهو الحيرة والضلالة وقال في النهاية فيه الفتنة الصماء العمياء التي لا سبيل إلى تسكينها تناهيها في زمانها لان الأصم لا يسمع الاستغاثة ولا يقلع عما يفعله وقيل هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقي قوله ووطئة الأسد قال الجزري الوطي في الأصل الدوس بالقدم فسمى به الغزو والقتل لان من يطأ على الشئ برجله فقد استقضى في هلاكه واهانه ومنه الحديث اللهم اشدد وطأك على مضراى خذهم اخذا شديدا والطمطام معظم ماء البحر وقد يستعار لمعظم النار واستعير هنا لعظماء أهل الشر والفساد وقال الجوهري المحك اللجاج والمماكحه الملاحة والقمقام البحر والامر الشديد والسيد والعدد الكثير قوله وعجم العرب أي كانوا من العرب بمنزلة الحيوانات العجم وغنم الحرب أي أهل غنم الحرب الذين لهم غنائمها أو يغتنمونها ويمكن ان يقرء الحرب بالتحريك وهو سلب المال وفى بعض النسخ الحروب قوله وقطب الاقدام لعله بكسر الهمزة أي كانوا كالقطب للاقدام على الحروب أو بالفتح أي بهم كانت الاقدام تستقر في الحروب أو كانت اقدامهم بمنزلة القطب للرحا القطب أيضا سيد القوم وملاك الشئ ومداره ذكره الفيروزآبادي قوله وسل السيوف الحمل على المبالغة أي سلان السيوف ولعل تصحيفه والدلاص بالكسر اللين البراق يقال درع دلاص وادرع دلاص قوله يفرى جماجم البهم وفى بعض النسخ يبرى بالباء الفرى الشتى والبرى النحت والبهم كصرد جمع بهمة وهو الفارس الذي لا يدرى من أين يؤتى من شدة بأسه والجمجمة بالضم القحف والعظم فيه الدماغ والهام جمع هامة وهو رأس كل شئ والابطال الشجعان والنكص الاحجام عن الامر والرجوع عنه والحتوف بالضم جمع الحتف وهو الموت والغوانم الجيوش الغانمة وفى بعض النسخ العرازم جمع عرزم وهو الشديد والأسد وفى بعض النسخ الغواة والسنبك بالضم طرف الحافر وصفن الفرس قام على ثلاثة قوائم وطرف حافر الرابعة والأزل الضيق والشدة وقوله والهزل لعل المراد انهم لم يكونوا يبثون في مقام الهزل فكيف في مقام الجد وفى بعض النسخ الزلزال قوله في ظلال الأعنة وفى بعض النسخ في طلاب الأعنة أي مطالبتها وفى بعضها في اطلاق الأعنة وهو أصوب قوله نتواقف أي وقفت على حد الحق ووقفتم على حد الباطل قوله ونالوني أي أصابوني بالمكاره وفى بعض النسخ قالوني من القلا وهو البغض ويقال بزه ثيابه