تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أو ( طلقين ) كما يقال شوطا أو شوطين و ( تطلق ) الظبي مر لا يلوي على شيء و ( طلق ) الوجه بالضم ( طلاقة ) ورجل ( طلق الوجه ) أي فرح ظاهر البشر وهو ( طليق الوجه ) قال أبو زيد متهلل بسام وهو ( طلق اليدين ) بمعنى سخي وليلة ( طلقة ) إذا لم يكن فيها قر ولا حر وكله وزان فلس وشئ ( طلق ) وزان حمل أي حلال وافعل هذا ( طلقا ) لك أي حلالا ويقال ( الطلق ) المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات فيكون فعل بمعنى مفعول مثل الذبح بمعنى المذبوح وأعطيته من ( طلق ) مالي أي من حله أو من ( مطلقه ) و ( طلقت ) المرأة بالبناء للمفعول ( طلقا ) فهي ( مطلوقة ) إذا أخذها المخاض وهو وجع الولادة و ( طلق ) لسانه بالضم ( طلوقا ) و ( طلوقة ) فهو طلق اللسان وطليقه أيضا أي فصيح عذب المنطق و ( استطلقت ) من صاحب الدين كذا ( فأطلقه ) و ( استطلق ) بطنه لازما و ( أطلقه ) الدواء وفرس ( مطلق ) اليدين إذا خلا من التحجيل الطلل الشاخص من الآثار والجمع ( أطلال ) مثل سبب وأسباب وربما قيل ( طلول ) مثل أسد وأسود وشخص الشيء ( طلله ) و ( طلل ) السفينة غطاء يغشى به كالسقف والجمع ( أطلال ) أيضا و ( طلا ) السلطان الدم ( طلا ) من باب قتل أهدره وقال الكسائي وأبو عبيد ويستعمل لازما أيضا فيقال ( طل ) الدم من باب قتل ومن باب تعب لغة وأنكره أبو زيد وقال لا يستعمل إلا متعديا فيقال ( طله ) السلطان إذا أبطله و ( أطله ) بالألف أيضا ( فطل ) هو و ( أطل ) مبنيين للمفعول و ( أطل ) الرجل على الشيء مثل أشرف عليه وزنا ومعنى و ( أطل ) الزمان بالألف أيضا قرب و ( الطل ) المطر الخفيف ويقال أضعف المطر طليته بالطين وغيره ( طليا ) من باب رمى و ( اطليت ) على افتعلت إذا فعلت ذلك لنفسك ولا يذكر معه المفعول و ( الطلاء ) وزان كتاب كل ما يطلى به من قطران ونحوه وعليه ( طلاوة ) بالضم والفتح لغة أي بهجة و ( الطلا ) ولد الظبية والجمع ( أطلاء ) مثل سبب وأسباب طمث الرجل امرأته ( طمثا ) من بابي ضرب وقتل افتضها واقترعها ولا يكون ( الطمث ) نكاحا إلا بالتدمية وعليه قوله تعالى « لم يطمثهن » أي لم يدمهن بالنكاح وفي تفسير الآية عن ابن عباس لم يطمث الإنسية إنسي ولا الجنية جني و ( طمثت ) المرأة ( طمثا ) من باب ضرب إذا حاضت وبعضهم يزيد عليه أول ما تحيض فهي