تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
زمزم ( إنها طعام طعم ) بالضم أي يشبع منه الإنسان و ( الطعم ) بالضم الطعام قال ( وأوثر غيري من عيالك بالطعم * ) أي بالطعام وفي التهذيب ( الطعم ) بالضم الحب الذي يلقى للطير وإذا أطلق أهل الحجاز لفظ ( الطعام ) عنوا به البر خاصة وفي العرف ( الطعام ) اسم لما يؤكل مثل الشراب اسم لما يشرب وجمعه ( أطعمة ) و ( أطعمته ) ( فطعم ) و ( استطعمته ) سألته أن يطعمني و ( استطعمت ) الطعام ذقته لأعرف طعمه و ( تطعمته ) كذلك و ( الطعمة ) الرزق وجمعها ( طعم ) مثل غرفة وغرف و ( الطعمة ) المأكلة و ( أطعمت ) الشجرة بالألف أدرك ثمرها و ( الطعم ) بالفتح ما يؤديه الذوق فيقال ( طعمه ) حلو أو حامض وتغير ( طعمه ) إذا خرج عن وصفه الخلقي و ( الطعم ) ما يشتهي من الطعام وليس للغث ( طعم ) و ( الطعم ) بفتحتين لغة كلابية وقولهم ( الطعم علة الربا ) المعنى كونه مما يطعم أي مما يساغ جامدا كان كالحبوب أو مائعا كالعصير والدهن والخل والوجه أن يقرأ بالفتح لأن ( الطعم ) بالضم يطلق ويراد به الطعام فلا يتناول المائعات و ( الطعم ) بالفتح يطلق ويراد به ما يتناول استطعاما فهو أعم طعنه بالرمح ( طعنا ) من باب قتل و ( طعن ) في المفازة ( طعنا ) ذهب و ( طعن ) في السن كبر و ( طعن ) الغصن في الدار مال إليها معترضا فيها قال الزمخشري ( طعنت ) في أمر كذا وكل ما أخذت فيه ودخلت فقد ( طعنت ) فيه وعلى هذا فقولهم طعنت المرأة في الحيضة فيه حذف والتقدير ( طعنت ) في أيام الحيضة أي دخلت فيها و ( طعنت ) فيه بالقول و ( طعنت ) عليه من باب قتل أيضا ومن باب نفع لغة قدحت وعبت ( طعنا ) و ( طعنانا ) وهو ( طاعن ) و ( طعان ) في أعراض الناس وأجاز الفراء ( يطعن ) في الكل بالفتح لمكان حرف الحلق و ( المطعن ) يكون مصدرا ويكون موضع الطعن و ( الطاعون ) الموت من الوباء والجمع ( الطواعين ) و ( طعن ) الإنسان بالبناء للمفعول أصابه ( الطاعون ) فهو ( مطعون ) طغا ( طغوا ) من باب قال و ( طغي ) ( طغى ) من باب تعب ومن باب نفع لغة أيضا فيقال ( طغيت ) وفي التهذيب ما يوافقه قال ( الطاغوت ) تاؤها زائدة وهي مشتقة من ( طغا ) و ( الطاغوت ) يذكر ويؤنث