تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
( طحل ) من باب تعب عظم ( طحاله ) طحنت البر ونحوه ( طحنا ) من باب نفع فهو ( طحين ) و ( مطحون ) أيضا و ( الطاحونة ) الرحى وجمعها ( طواحين ) و ( الطحن ) بالكسر ( المطحون ) وقد يسمى بالمصدر و ( الطواحن ) الأضراس الواحدة ( طاحنة ) الهاء للمبالغة طرب ( طربا ) فهو ( طرب ) من باب تعب و ( طروب ) مبالغة وهي خفة تصيبه لشدة حزن أو سرور والعامة تخصه بالسرور و ( طرب ) في صوته بالتضعيف رجعه ومده الطرثوث بمثلثتين وزان عصفور قال الليث ( الطرثوث ) نبات دقيق مستطيل يضرب إلى الحمرة وهو دباغ للمعدة يجعل في الأدوية منه مر ومنه حلو وقال الأزهري ( الطرنوث ) الذي في البادية لا ورق له ينبت في الرمل لا حموضة فيه وفيه حلاوة في عفوصة طعام سوء وهو أحمر مستدير الرأس ويقال خرجوا ( يتطرثثون ) أي يجمعونه طرحته ( طرحا ) من باب نفع رميت به ومن هنا قيل يجوز أن يعدى بالباء فيقال ( طرحت ) به لأن الفعل إذا تضمن معنى فعل جاز أن يعمل عمله وطرحت الرداء على عاتقي ألقيته عليه الطرخون بقلة معروفة وهو معرب ونونه زائدة عند قوم فوزنه فعلون بالضم مثل سحنون وأصلية عند آخرين وهو وزان عصفور وبعضهم يفتح الطاء والراء طرده ( طردا ) من باب قتل والاسم ( الطرد ) بفتحتين ويقال في المطاوع ( طردته ) فذهب ولا يقال ( اطرد ) ولا ( انطرد ) إلا في لغة رديئة وهو ( طريد ) و ( مطرود ) و ( أطرده ) السلطان عن البلد مثل أخرجه منه وزنا ومعنى و ( طرده ) بالتثقيل مثله والمطرد بكسر الميم الرمح لأنه يطرد به و ( طردت ) الخلاف في المسألة ( طردا ) أجريته كأنه مأخوذ من ( المطاردة ) وهي الإجراء للسباق و ( اطرد ) الأمر ( اطرادا ) تبع بعضه بعضا و ( اطرد ) الماء كذلك و ( اطردت ) الأنهار جرت وعلى هذا فقولهم ( اطرد ) الحد معناه تتابعت أفراده وجرت مجرى واحدا كجري الأنهار و ( استطرد له ) في الحرب إذا فر منه كيدا ثم كر عليه فكأنه اجتذبه من موضعه الذي لا يتمكن منه إلى موضع يتمكن منه ووقع لك على وجه ( الاستطراد ) كأنه مأخوذ من ذلك وهو الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه طررته ( طرا ) من باب قتل شققته ومنه ( الطرار ) وهو الذي يقطع النفقات ويأخذها على غفلة من أهلها و ( طر ) النبت ( يطر ) و ( يطر ) ( طرورا ) نبت و ( طر ) شارب
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 370 | أحمد بن محمد المقري الفيومي