ملقوحة والجمع ( مضامين ) و ( تضمن ) الكتاب كذا حواه ودل عليه و ( تضمن ) الغيث النبات أخرجه وأزكاه و ( ضمن ) ( ضمنا ) فهو ( ضمن ) مثل زمن زمنا فهو زمن وزنا ومعنى والجمع ( ضمني ) مثل زمنى و ( الضمانة ) مثل الزمانة وفي ( ضمن ) كلامه أي في مطاويه ودلالته
ضن
بالشيء ( يضن ) من باب تعب ( ضنا ) و ( ضنة ) بالكسر و ( ضنانة ) بالفتح بخل فهو ( ضنين ) ومن باب ضرب لغة
ضني
( ضني ) من باب تعب مرض مرضا ملازما حتى أشرف على الموت فهو ( ضن ) بالنقص وامرأة ( ضنية ) ويجوز الوصف بالمصدر فيقال هو وهي وهم وهن ( ضني ) والأصل ذو ضني أو ذات ضني و ( الضناء ) بالفتح والمد اسم منه و ( أضناه ) المرض بالألف فهو ( مضنى )
و ( ضنأت ) المرأة ( تضنأ ) مهموز بفتحتين كثر ولدها فهي ( ضانئة )
ضاهأه
( مضاهأة ) مهموز عارضه وباراه ويجوز التخفيف فيقال ( ضاهيته ) ( مضاهاة ) وقرئ بهما وهي مشاكلة الشيء بالشيء وفي حديث ( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله ) أي يعارضون بما يعملون والمراد المصورون
الضاد
حرف مستطيل ومخرجه من اللسان إلى ما يلي الأضراس ومخرجه من الجانب الأيسر أكثر من الأيمن والعامة تجعلها ظاء فتخرجها من طرف اللسان وبين الثنايا وهي لغة حكاها الفراء عن المفضل قال من العرب من يبدل الضاد ظاء فيقول ( عظت ) الحرب بني تميم ومن العرب من يعكس فيبدل الظاء ضادا فيقول في ( الظهر ) ( ضهر ) وهذا وإن نقل في اللغة وجاز استعماله في الكلام فلا يجوز العمل به في كتاب الله تعالى لأن القراءة سنة متبعة وهذا غير منقول فيها
ضاع
الشيء ( يضوع ) ( ضوعا ) من باب قال فاحت رائحته و ( تضوع ) كذلك و ( الضوع ) طائر من طير الليل من جنس الهام ويقال هو ذكر البوم والجمع ( أضواع ) مثل رطب وأرطاب وجاء ( ضيعان ) بالكسر مثل صرد وصردان و ( الضواع ) وزان غراب صوت ( الضوع )
ضؤل
الشيء بالهمز وزان قرب ( ضؤلة ) و ( ضآلة ) فهو ( ضئيل ) مثل قريب أي صغير الجسم قليل اللحم وامرأة ( ضئيلة ) وتضاءل مثله
الضأن
ذوات الصوف من الغنم الواحدة ( ضائنة ) والذكر ( ضائن ) قال ابن الأنباري ( الضأن ) مؤنثة والجمع ( أضؤن )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 365
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٦٥