تجر
( تجرا ) من باب قتل و ( أتجر ) والاسم ( التجارة ) وهو ( تاجر ) والجمع ( تجر ) مثل صاحب وصحب و ( تجار ) بضم التاء مع التثقيل وبكسرها مع التخفيف ولا يكاد يوجد تاء بعدها جيم إلا نتج وتجر والرتج وهو الباب ورتج في منطقه وأما تجاه الشيء فأصلها واو
تحت
نقيض فوق وهو ظرف مبهم لا يتبين معناه إلا بإضافته يقال هذا تحت هذا
التحفة
وزان رطبة ما أتحفت به غيرك وحكى الصغاني سكون العين أيضا قال الأزهري والتاء أصلها واو
تخذت
زيدا خليلا بمعنى جعلته واتخذته كذلك و ( تخذت ) الشيء ( تخذا ) من باب تعب وقد يسكن المصدر اكتسبته
التخم
حد الأرض والجمع ( تخوم ) مثل فلس وفلوس وقال ابن الأعرابي وابن السكيت الواحد ( تخوم ) والجمع ( تخم ) مثل رسول ورسل و ( التخمة ) وزان رطبة والجمع بحذف الهاء و ( التخمة ) بالسكون لغة والتاء مبدلة من واو لأنها من ( الوخامة ) و ( اتخم ) على افتعل و ( تخم تخما ) من باب تعب لغة
ترمذ
بكسرتين وبذال معجمة ومن العجم من يفتح التاء والميم مدينة على نهر جيحون من إقليم مضاف إلى خراسان
الترمس
وزان بندق حب معروف من القطاني الواحدة ترمسة
الترب
وزان قفل لغة في التراب و ( ترب ) الرجل ( يترب ) من باب تعب افتقر كأنه لصق بالتراب فهو ( ترب ) و ( أترب ) بالألف لغة فيهما وقوله عليه الصلاة والسلام ( تربت يداك ) هذه من الكلمات التي جاءت عن العرب صورتها دعاء ولا يراد بها الدعاء بل المراد الحث والتحريض
و ( أترب ) بالألف استغنى و ( تربت ) الكتاب بالتراب ( أتربه ) من باب ضرب و ( تربته ) بالتشديد مبالغة و ( التربة ) المقبرة والجمع ( ترب ) مثل غرفة وغرف
ووقع في كلام الغزالي في باب السرقة لا قطع على النباش في تربة ضائعة والمراد ما إذا كانت منفصلة عن العمارة انفصالا غير معتاد لأنه ذكر في تقسيمه فيما إذا كانت منفصلة انفصالا معتادا وجهين وقال الرافعي هذا اللفظ يحتمل أن يكون ( في تربة ) كما تقدم ويحتمل أن يكون ( في برية ) كما تقدم ويحتمل أن يكون ( في برية ) أي المنسوبة إلى البر وهذا بعيد لأن أهل اللغة قالوا البرية الصحراء نسبة إلى البر وهذه لا تكون إلا ضائعة فالوجه أن تقرأ ( تربة ) لأنها تنقسم كما قسمها الغزالي إلى ضائعة وغير ضائعة
الأترج
بضم الهمزة وتشديد الجيم فاكهة
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 73
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٧٣