بث
الله تعالى الخلق ( بثا ) من باب قتل خلقهم و ( بث ) الرجل الحديث أذاعه ونشره و ( بث ) السلطان الجند في البلاد نشرهم وقال ابن فارس ( بث ) السر و ( أبثه ) بالألف مثله
بثر
الجلد ( بثرا ) من باب قتل خرج به خراج صغير ثم استعمل المصدر اسما وقيل في واحدته ( بثرة ) وفي الجمع ( بثور ) مثل تمرة وتمر وتمور و ( بثر ) ( بثرا ) من باب تعب أيضا الواحدة ( بثرة ) والجمع ( بثرات ) مثل قصب وقصبة وقصبات و ( بثر ) مثل قرب لغة ثالثة و ( تبثر ) الجلد تنفط
بثقت
الماء ( بثقا ) من بابي ضرب وقتل إذا خرقته وكذلك في السكر ( فانبثق ) هو و ( البثق ) بالكسر اسم للمصدر
بجح
بالشيء من بابي نفع وتعب إذا فخر به و ( تبجح ) به كذلك و ( بجحت ) الشيء ( أبجحه ) بفتحهما إذا عظمته
بجست
الماء ( بجسا ) من باب قتل ( فانبجس ) بمعنى فتحته فانفتح ( بجيلة ) قبيلة من اليمن والنسبة إليها ( بجلي ) بفتحتين مثل حنفي في النسبة إلى بني حنيفة و ( بجلة ) مثال تمرة قبيلة أيضا والنسبة إليها على لفظها و ( بجلته ) ( تبجيلا ) عظمته ووقرته
بحت
عربي ( بحت ) وزان فلس أي خالص النسب وهو مصدر في الأصل من ( بحت ) مثل قرب ومسك ( بحت ) خالص من الاختلاط بغيره وظلم ( بحت ) أي صراح وطعام ( بحت ) لا إدام معه وبرد ( بحت ) قوي شديد
بحث
عن الأمر ( بحثا ) من باب نفع استقصى و ( بحث ) في الأرض حفرها وفي التنزيل « فبعث الله غرابا يبحث في الأرض »
البحر
معروف والجمع ( بحور ) و ( أبحر ) و ( بحار ) سمى بذلك لاتساعه ومنه قيل فرس ( بحر ) إذا كان واسع الجري ويقال للدم الخالص الشديد الحمرة ( بأحر ) و ( بحراني ) وقيل الدم ( البحراني ) منسوب إلى بحر الرحم وهو عمقها وهو مما غير في النسب لأنه لو قيل بحري لالتبس بالنسبة إلى البحر و ( البحران ) على لفظ التثنية موضع بين البصرة وعمان وهو من بلاد نجد ويعرب إعراب المثنى ويجوز أن تجعل النون محل الإعراب مع لزوم الياء مطلقا وهي لغة مشهورة واقتصر عليها الأزهري لأنه صار علما مفرد الدلالة فأشبه المفردات والنسبة إليه ( بحراني ) و ( بحرت ) أذن الناقة ( بحرا ) من باب نفع شققتها و ( البحيرة ) اسم مفعول وهي المشقوقة الأذن بنت السائبة التي
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 36
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٦