( أيد ) مثل سيد وهين ومنه قولهم ( أيدك الله تأييدا )
أيس
أيسا من باب تعب وكسر المضارع لغة واسم الفاعل أيس على فعل وفاعل وبعضهم يقول هو مقلوب من يئس
آض
( يئيض ) ( أيضا ) مثل باع يبيع بيعا إذا رجع فقولهم افعل ذلك أيضا معناه أفعله عودا إلى ما تقدم
الأيك
شجر الواحدة ( أيكة ) مثل تمر وتمرة ويقال من الأراك
الأيل
بضم الهمزة وكسرها والياء فيهما مشددة مفتوحة ذكر الأوعال وهو التيس الجبلي والجمع ( الأياييل ) و ( إيلياء ) ممدودا وربما قيل ( أيلة ) بيت المقدس معرب
وإيلاق
بكسر الهمزة كورة من كور ما وراء النهر تتاخم كورة الشاش وقيل تطلق إيلاق على بلاد الشاش والنسبة إليها ( إيلاقي ) على لفظها وهي نسبة لبعض أصحابنا
الأيم
العزب رجلا كان أو امرأة قال الصغاني وسواء تزوج من قبل أو لم يتزوج فيقال رجل ( أيم ) وامرأة ( أيم ) قال الشاعر :
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة * ونسوان سعد ليس فيهن أيم
وقال ابن السكيت أيضا فلانة ( أيم ) إذا لم يكن لها زوج بكرا كانت أو ثيبا ويقال أيضا ( أيمة ) للأنثى ) و ( آم ) ( يئيم ) مثل سار يسير و ( الأيمة ) اسم منه و ( تأيم ) مكث زمانا لا يتزوج والحرب ( مأيمة ) لأن الرجال تقتل فيها فتبقى النساء بلا أزواج ورجل ( أيمان ) ماتت امرأته وامرأة ( أيمى ) مات زوجها والجمع فيهما ( أيامى ) بالفتح مثل سكران وسكرى وسكارى قال ابن السكيت أصل أيامى أيائم فنقلت الميم إلى موضع الهمزة ثم قلبت الهمزة ألفا وفتحت الميم تخفيفا
آن
( يئين ) ( أينا ) مثل حان يحين حينا وزنا ومعنى فهو ( آئن ) وقد يستعمل على القلب فيقال ( أنى ) ( يأني ) مثل سرى يسري وفي التنزيل « ألم يأن للذين آمنوا » وقال الشاعر :
ألما يئن لي أن تجلى عمايتي * وأقصر عن ليلى بلى قد أنى ليا
فجمع بين اللغتين و ( آن ) ( يئين ) ( أينا ) تعب فهو ( آئن ) على فاعل و ( أين ) ظرف مكان يكون استفهاما فإذا قيل أين زيد لزم الجواب بتعيين مكانه ويكون شرطا أيضا ويزاد ما فيقال أينما تقم أقم و ( أيان ) في
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 33
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٣