تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
تخلى مع أمها وهذا قول من فسرها بأنها الناقة إذا نتجت خمسة أبطن فإن كان الخامس ذكرا ذبحوه وأكلوه وإن كان أنثى شقوا أذنها وخلوها مع أمها وبعضهم يجعل البحيرة هي السائبة ويقول كانت الناقة إذا نتجت سبعة أبطن شقوا أذنها فلم تركب ولم يحمل عليها وسميت المرأة بحيرة نقلا من ذلك بحنة يقال لضرب من النخل بحنة مثال تمرة وتصغيرها ( بحينة ) وبالمصغر سميت المرأة ومنه عبد الله بن بحينة بنت الحرث ابن عبد المطلب وقيل ( بحينة ) لقب لها واسمها عبدة ونسب عبد الله إلى أمه واسم أبيه مالك الأسدي البخت نوع من الإبل قال الشاعر : * لبن البخت في قصاع الخلنج * الواحد ( بختي ) مثل روم ورومي ثم يجمع على ( البخاتي ) ويخفف ويثقل وفي التهذيب وهو أعجمي معرب و ( البخت ) الحظ وزنا ومعنى وهو عجمي ومن هنا توقف بعضهم في كون ( البخت ) عربية التي هي أصل البخاتي بخ كلمة تقال عند الرضا بالشيء وهي مبنية على الكسر والتنوين وتخفف في الأكثر البخور وزان رسول دخنة يتبخر بها و ( البخار ) معروف والجمع ( أبخرة ) و ( بخارات ) وكل شيء يسطع من الماء الحار أو من الندى فهو ( بخار ) و ( بخرت ) القدر ( بخرا ) من باب قتل ارتفع بخارها و ( بخر ) الفم ( بخرا ) من باب تعب أنتنت ريحه فالذكر ( أبخر ) والأنثى ( بخراء ) والجمع ( بخر ) مثل أحمر وحمراء وحمر بخسه ( بخسا ) من باب نفع نقصه أو عابه ويتعدى إلى مفعولين وفي التنزيل « ولا تبخسوا الناس أشياءهم » و ( بخست ) الكيل ( بخسا ) نقصته وثمن ( بخس ) ناقص قال السرقسطي ( بخست ) العين ( بخسا ) فقأتها و ( بخصتها ) أدخلت الإصبع فيها وقال ابن الأعرابي ( بخستها ) وبخصتها خسفتها والصاد أجود بخع نفسه ( بخعا ) من باب نفع قتلها من وجد أو غيظ و ( بخع ) لي بالحق ( بخوعا ) انقاد وبذله بخل بخلا وبخلا من بابي تعب وقرب والاسم ( البخل ) وزان فلس فهو ( بخيل ) والجمع ( بخلاء ) ورجل ( باخل ) أي ذو بخل