يقال ( رخص ) الشرع لنا في كذا ( ترخيصا ) و ( أرخص ) ( إرخاصا ) إذا يسره وسهله
وفلان ( يترخص ) في الأمر أي لم يستقص وقضيب ( رخص ) أي طري لين و ( رخص ) البدن بالضم ( رخاصة ) و ( رخوصة ) إذا نعم ولان ملمسه فهو ( رخص )
الرخمة
طائر يأكل العذرة وهو من الخبائث وليس من الصيد ولهذا لا يجب على المحرم الفدية بقتله لأنه لا يؤكل والجمع ( رخم ) مثل قصبة وقصب سمي بذلك لضعفه عن الاصطياد ويقال ( رخم ) الشيء والمنطق بالضم ( رخامة ) إذا سهل فهو ( رخيم ) و ( رخمته ) ( ترخيما ) سهلته ومنه ( ترخيم ) الاسم وهو حذف آخره تخفيفا وعن الأصمعي قال سألني سيبويه فقال ما يقال للشيء السهل فقلت له ( المرخم ) فوضع باب الترخيم
و ( الرخام ) حجر معروف الواحدة ( رخامة )
الرخو
بالكسر اللين السهل يقال حجر ( رخو ) وقال الكلابيون ( رخو ) بالضم والفتح لغة قال الأزهري الكسر كلام العرب والفتح مولد
و ( رخي ) و ( رخو ) من باب تعب وقرب ( رخاوة ) بالفتح إذا لان وكذلك العيش ( رخي ) و ( رخو ) إذا اتسع فهو ( رخي ) على فعيل والاسم ( الرخاء ) وزيد ( رخي ) البال أي في نعمة وخصب و ( أرخيت ) الستر بالألف ( فاسترخى ) و ( تراخى ) الأمر ( تراخيا ) امتد زمانه وفي الأمر ( تراخ ) أي فسحة
الإردب
كيل معروف بمصر نقله الأزهري وابن فارس والجوهري وغيرهم وهو أربعة وستون منا وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم قال الأزهري والجمع أرادب
رددت
الشيء ( ردا ) منعته فهو ( مردود ) وقد يوصف بالمصدر فيقال ( فهو رد ) و ( رددت ) عليه قوله و ( رددت ) إليه جوابه أي رجعت وأرسلت ومنه ( رددت ) عليه الوديعة و ( رددته ) إلى منزله ( فارتد ) إليه و ( ترددت ) إلى فلان رجعت إليه مرة بعد أخرى و ( تراد ) القوم البيع ( ردوه ) وقول الغزالي إلا أن يجتمع ( مترادان ) مأخوذ من هذا كأن الماء يرد بعضه بعضا إذا كان راكدا
و ( ارتد ) الشخص ( رد ) نفسه إلى الكفر والاسم ( الردة )
ردعته
عن الشيء ( أردعه ) ( ردعا ) منعته وزجرته و ( ارتدع بروادع القرآن )
الرديف
الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة تقول ( أردفته ) ( إردافا ) و ( ارتدفته )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 224
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٢٤