( تراسل ) الناس في الغناء إذا اجتمعوا عليه يبتدئ هذا ويمد صوته فيضيق عن زمان الإيقاع فيسكت ويأخذ غيره في مد الصوت ويرجع الأول إلى النغم وهكذا حتى ينتهي قال ابن الأعرابي والعرب تسمي ( المراسل ) في الغناء والعمل ( المتالى ) يقال ( راسله ) في عمله إذا تابعه فيه فهو ( رسيل ) ولا تراسل في الأذان أي لا متابعة فيه والمعنى لا اجتماع فيه وتقول ( على رسلك ) بالكسر أي على هينتك
رسمت
للبناء ( رسما ) من باب قتل أعلمت و ( رسمت ) الكتاب كتبته ومنه شهد على ( رسم القبالة ) أي على كتابة الصحيفة قال ابن القطاع و ( رسمت ) له كذا ( فارتسمه ) أي امتثله و ( الرسم ) الأثر والجمع ( رسوم ) و ( أرسم ) مثل فلس وفلوس وأفلس و ( الروسم ) وزان جعفر خشبة يختم بها الغلة ويقال ( روشم ) بالشين المعجمة أيضا والجمع ( رواسم )
الرسن
الحبل والجمع ( أرسان ) و ( أرسن ) وربما قيل ( رسن ) بضمتين وقال سيبويه لا يجمع إلا على ( أرسان ) و ( رسنت ) الدابة ( رسنا ) من بابي ضرب وقتل شددت عليه ( رسنه ) وأرسنته بالألف مثله
رسا
الشيء ( يرسو ) ( رسوا ) و ( رسوا ) ثبت فهو ( راس ) وجبال ( راسية ) و ( راسيات ) و ( رواس ) و ( أرسيته ) بالألف للتعدية و ( رست ) أقدامهم في الحرب و ( رسوت ) بين القوم أصلحت وألقت السحاية ( مراسيها ) دامت
رشح
الجسد ( يرشح ) ( رشحا ) إذا عرق فهو ( راشح ) و ( رشح ) الندى النبت ( ترشيحا ) رباه ( فترشح )
الرشد
الصلاح وهو خلاف الغي والضلال وهو إصابة الصواب و ( رشد ) ( رشدا ) من باب تعب و ( رشد ) ( يرشد ) من باب قتل فهو ( راشد ) والاسم ( الرشاد ) ويتعدى بالهمزة و ( رشده ) القاضي ( ترشيدا ) جعله ( رشيدا ) و ( استرشدته ) ( فأرشدني ) إلى الشيء وعليه وله قاله أبو زيد وهو ( لرشدة ) أي صحيح النسب بكسر الراء والفتح لغة
رششت
الماء ( رشا ) و ( رششت ) الموضع بالماء و ( رشت ) السماء أمطرت و ( أرشت ) بالألف لغة و ( أرشت ) الطعنة بالألف نفذت وأنهرت الدم و ( رشاشها ) بالفتح الدم المتطاير منها وقيل لما يتناثر من الماء ونحوه ( رشاش ) أيضا
رشف
( رشفا ) من بابي ضرب وقتل استقصى في شربه فلم يبق شيئا في الإناء و ( الرشف ) أخذ الماء بالشفتين وهو فوق المص وامرأة
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 227
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٢٧