تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وبعضهم يقول ( الراحلة ) الناقة التي تصلح أن ترحل وجمعها ( رواحل ) و ( أرحلت ) فلانا بالألف أعطيته ( راحلة ) و ( المرحلة ) المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم والجمع ( المراحل ) رحمنا الله وأنالنا رحمته التي وسعت كل شيء و ( رحمت ) زيدا ( رحما ) بضم الراء و ( رحمة ) و ( مرحمة ) إذا رققت له وحننت والفاعل ( راحم ) وفي المبالغة ( رحيم ) وجمعه ( رحماء ) وفي الحديث ( إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) يروى بالنصب على أنه مفعول يرحم وبالرفع على أنه خبر إن وما بمعنى الذين و ( الرحم ) موضع تكوين الولد ويخفف بسكون الحاء مع فتح الراء ومع كسرها أيضا في لغة بني كلاب وفي لغة لهم تكسر الحاء اتباعا لكسرة الراء ثم سميت القرابة والوصلة من جهة الولاء ( رحما ) ( فالرحم ) خلاف الأجنبي و ( الرحم ) أنثى في المعنيين وقيل مذكر وهو الأكثر في القرابة الرحى مقصور الطاحون والضرس أيضا والجمع ( أرح ) و ( أرحاء ) مثل سبب وأسباب وربما جمعت على ( أرحية ) ومنعه أبو حاتم وقال هو خطأ وربما جمعت على ( رحي ) على فعول وقال ابن الأنباري والاختيار أن تجمع ( الرحى ) على ( أرحاء ) والقفا على أقفاء والندى على أنداء لأن جمع فعل على أفعلة شاذ وقال الزجاج أيضا ( الرحى ) أنثى وتصغيرها ( رحية ) والجمع ( أرحاء ) ولا يجوز ( أرحية ) لأن أفعلة جمع الممدود لا المقصور وليس في المقصور شيء يجمع على أفعلة قال ابن السكيت والتثنية ( رحيان ) و ( رحوان ) و ( رحى الحرب ) حومتها ودارت عليه ( رحى الموت ) إذا نزل به رخص الشيء ( رخصا ) فهو ( رخيص ) من باب قرب وهو ضد الغلاء ووقع في الشرح في اسم الفاعل ( راخص ) وسيأتي ما فيه في الخاتمة إن شاء الله تعالى في فصل اسم الفاعل ويتعدى بالهمزة فيقال ( أرخص ) الله السعر وتعديته بالتضعيف فيقال ( رخصه ) الله غير معروف و ( الرخص ) وزان قفل اسم منه و ( الرخصة ) وزان غرفة وتضم الخاء للاتباع ومثله ( ظلمة وظلمة ) و ( هدنة وهدنة ) و ( قربة وقربة ) و ( جمعة وجمعة ) و ( خلبة وخلبة ) لليف و ( جبنة وجبنة ) لما يؤكل و ( هدبة وهدبة ) الثوب والجمع ( رخص ) و ( رخصات ) مثل غرف وغرفات و ( الرخصة ) التسهيل في الأمر والتيسير