رجع
من سفره وعن الأمر ( يرجع ) ( رجعا ) و ( رجوعا ) و ( رجعي ) و ( مرجعا ) قال ابن السكيت هو نقيض الذهاب ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال ( رجعته ) عن الشيء وإليه ( رجعت ) الكلام وغيره أي رددته وبها جاء القرآن قال تعالى « فإن رجعك الله » وهذيل تعديه بالألف
ورجع الكلب في قيئه عاد فيه فأكله ومن هنا قيل ( رجع ) في هبته إذا أعادها إلى ملكه و ( ارتجعها ) و ( استرجعها ) كذلك و ( رجعت ) المرأة إلى أهلها بموت زوجها أو بطلاق فهي ( راجع ) ومنهم من يفرق فيقول المطلقة ( مردودة ) والمتوفى عنها ( راجع ) و ( الرجعة ) بالفتح بمعنى الرجوع وفلان يؤمن ( بالرجعة ) أي بالعود إلى الدنيا وأما الرجعة بعد الطلاق ورجعة الكتاب فبالفتح والكسر وبعضهم يقتصر في رجعة الطلاق على الفتح وهو أفصح قال ابن فارس و ( الرجعة ) مراجعة الرجل أهله وقد تكسر وهو يملك ( الرجعة ) على زوجته وطلاق ( رجعي ) بالوجهين أيضا و ( الرجيع ) الروث والعذرة فعيل بمعنى فاعل لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا وكذلك كل فعل أو قول يرد فهو ( رجيع ) فعيل بمعنى مفعول بالتخفيف و ( رجع ) في أذانه بالتثقيل إذا أتى بالشهادتين مرة خفضا ومرة رفعا و ( رجع ) بالتخفيف إذا كان قد أتى بالشهادتين مرة ليأتي بهما أخرى و ( ارتجع ) فلان الهبة و ( استرجعها ) و ( رجع ) فيها بمعنى و ( راجعته ) عاودته
رجف
الشيء ( رجفا ) من باب قتل و ( رجيفا ) و ( رجفانا ) تحرك واضطرب و ( رجفت ) الأرض كذلك و ( رجفت ) يده ارتعشت من مرض أو كبر و ( رجفته ) الحمى أرعدته فهو ( راجف ) على غير قياس و ( أرجف ) القوم في الشيء وبه ( إرجافا ) أكثروا من الأخبار السيئة واختلاق الأقوال الكاذبة حتى يضطرب الناس منها وعليه قوله تعالى « والمرجفون في المدينة »
رجل
الإنسان التي يمشي بها من أصل الفخذ إلى القدم وهي أنثى وجمعها ( أرجل ) ولا جمع لها غير ذلك
والرجل الذكر من الأناسي جمعه ( رجال ) وقد جمع قليلا على ( رجلة ) وزان تمرة حتى قالوا لا يوجد جمع على فعلة بفتح الفاء إلا ( رجلة ) وكمأة جمع كمأ وقيل كمأة للواحدة مثل نظيره من أسماء الأجناس قال ابن السراج جمع رجل على ( رجلة ) في القلة استغناء عن ( أرجال ) ويطلق ( الرجل ) على ( الراجل ) وهو خلاف الفارس وجمع ( الراجل ) ( رجل ) مثل
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٢٠