تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الأنباري ولم يعرف الأصمعي التذكير وقال الزجاج التذكير شاذ غير مختار وجمعها ( أذرع ) و ( ذرعان ) حكاه في العباب وقال سيبويه لا جمع لها غير أذرع و ( ذراع القياس ) ست قبضات معتدلات ويسمى ( ذراع العامة ) وإنما سمي بذلك لأنه نقص قبضة عن ( ذراع الملك ) وهو بعض الأكاسرة نقله المطرزي و ( ذرعت ) الثوب ( ذرعا ) من باب نفع قسته ( بالذراع ) وضاق بالأمر ذرعا عجز عن احتماله و ( ذرع ) الإنسان طاقته التي يبلغها و ( ذرعه ) القيء ( ذرعا ) غلبه وسبقه و ( الذريعة ) الوسيلة والجمع ( الذرائع ) و ( الذريع ) السريع وزنا ومعنى و ( تذرع ) في كلامه أوسع منه ذرفت العين ( ذرفا ) من باب ضرب دمعت و ( ذرف ) الدمع سال وذرفت العين الدمع ذرق الطائر ( ذرقا ) من بابي ضرب وقتل وهو منه كالتغوط من الإنسان و ( أذرق ) بالألف لغة ذرت الريح الشيء ( تذروه ) ( ذروا ) نسفته وفرقته و ( ذريت ) ( الطعام ) ( تذرية ) إذا خلصته من تبنه و ( تذريت ) بالشيء ( تذريا ) استترت به و ( الذرى ) وزان الحصى كل ما يستتر به الشخص و ( الذروة ) بالكسر والضم من كل شيء أعلاه و ( الذرة ) حب معروف ولامها محذوفة والأصل ذرو أو ذرى فحذفت اللام وعوض عنها الهاء و ( ذرأ ) الله الخلق ( ذرأ ) بالهمز من باب نفع خلقهم ذعرته ( ذعرا ) من باب نفع أفزعته و ( الذعر ) بالضم اسم منه وامرأة ( ذعور ) تذعر من الريبة أذعن ( إذعانا ) انقاد ولم يستعص وناقة ( مذعان ) منقادة ذفر الشيء ( ذفرا ) فهو ( ذفر ) من باب تعب وامرأة ( ذفرة ) ظهرت رائحتها واشتدت طيبة كانت كالمسك أو كريهة كالصنان قالوا ولا يسكن المصدر إلا للمرة الواحدة إذا دخلها هاء التأنيث فيقال ( ذفرة ) وقالت أعرابية تهجو شيخا ( أدبر ذفره وأقبل بخره ) ذف الشيء ( يذف ) من باب ضرب أسرع فهو ( ذفيف ) الذقن من الإنسان مجتمع لحييه وجمع القلة ( أذقان ) مثل سبب وأسباب وجمع الكثرة ( ذقون ) مثل أسد وأسود ذكرته بلساني وبقلبي ( ذكرى ) بالتأنيث وكسر الذال والاسم ( ذكر ) بالضم والكسر نص عليه جماعة منهم أبو عبيدة وابن قتيبة وأنكر الفراء الكسر في القلب وقال اجعلني
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 208 | أحمد بن محمد المقري الفيومي