( ذهابا ) و ( ذهوبا ) و ( مذهبا ) مضى و ( ذهب ) ( مذهب ) فلان قصد قصده وطريقته و ( ذهب ) في الدين ( مذهبا ) رأى فيه رأيا وقال السرقسطي أحدث فيه بدعة
ذهلت
عن الشيء ( أذهل ) بفتحتين ( ذهولا ) غفلت وقد يتعدى بنفسه فيقال ( ذهلته ) والأكثر أن يتعدى بالألف فيقال ( أذهلني ) فلان عن الشيء وقال الزمخشري ( ذهل ) عن الأمر تناساه عمدا وشغل عنه وفي لغة ( ذهل ) ( يذهل ) من باب تعب
الذهن
الذكاء والفطنة والجمع ( أذهان )
ذاب
الشيء ( يذوب ) ( ذوبا ) و ( ذوبانا ) سال فهو ( ذائب ) وهو خلاف الجامد المتصلب ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال ( أذبته ) و ( ذوبته )
و ( الذؤابة ) بالضم مهموز الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة فإن كانت ملوية فهي عقيصة و ( الذؤابة ) أيضا طرف العمامة و ( الذؤابة ) طرف السوط والجمع ( الذؤابات ) على لفظها و ( الذوائب ) أيضا
الذود
من الإبل قال ابن الأنباري سمعت أبا العباس يقول ما بين الثلاث إلى العشر ( ذود ) وكذا قال الفارابي و ( الذود ) مؤنثة لأنهم قالوا ليس في أقل من خمس ذود صدقة والجمع ( أذواد ) مثل ثوب وأثواب وقال في البارع ( الذود ) لا يكون إلا إناثا و ( ذاد ) الراعي إبله عن الماء ( يذودها ) ( ذودا ) و ( ذيادا ) منعها
الذوق
إدراك طعم الشيء بواسطة الرطوبة المنبثة بالعصب المفروش على عضل اللسان يقال ( ذقت ) الطعام ( أذوقه ) ( ذوقا ) و ( ذوقانا ) و ( ذواقا ) ومذاقا إذا عرفته بتلك الواسطة ويتعدى إلى ثان بالهمزة فيقال أذقته الطعام و ( ذقت ) الشيء جربته ومنه يقال ( ذاق ) فلان البأس إذا عرفه بنزوله به وذاق الرجل عسيلة المرأة وذاقت عسيلته إذا حصل لهما حلاوة الخلاط ولذة المباشرة بالإيلاج
ذوى
العود ( ذويا ) من باب رعى و ( ذويا ) على فعول بمعنى ( ذبل ) و ( أذواه ) الحر أذبله و ( ذا ) لامه ياء محذوفة وأما عينه فقيل ( ياء ) أيضا لأنه سمع فيه الإمالة وقيل ( واو ) وهو الأقيس لأن باب طوى أكثر من باب حبى ووزنه في الأصل ( ذوي ) وزان سبب ويكون بمعنى صاحب فيعرب بالواو والألف والياء ولا يستعمل إلا مضافا إلى اسم جنس فيقال ( ذو علم ) و ( ذو مال )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 211
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢١١