فنصب الذكاة لينقلب تأويله فيستحيل المعنى عن الإباحة إلى الحظر وقال المطرزي والنصب في قوله ذكاة أمه وشبهه خطأ
ذلف
الأنف ( ذلفا ) من باب تعب قصر وصغر فالرجل ( أذلف ) والأنثى ( ذلفاء ) والجمع ( ذلف ) مثل أحمر وحمراء وحمر
ذل
ذلا من باب ضرب والاسم الذل بالضم و ( الذلة ) بالكسر و ( المذلة ) إذا ضعف وهان فهو ( ذليل ) والجمع ( أذلاء ) و ( أذلة ) ويتعدى بالهمزة فيقال ( أذله ) الله و ( ذلت ) الدابة ( ذلا ) بالكسر سهلت وانقادت فهي ( ذلول ) والجمع ( ذلل ) بضمتين مثل رسول ورسل و ( ذللتها ) بالتثقيل في التعدية
ذممته
( أذمه ) ( ذما ) خلاف مدحته فهو ( ذميم ) و ( مذموم ) أي غير محمود و ( الذمام ) بالكسر ما يذم به الرجل على إضاعته من العهد و ( المذمة ) بفتح الميم وتفتح الذال وتكسر مثله و ( الذمام ) أيضا الحرمة وتفسر ( الذمة ) بالعهد وبالأمان وبالضمان أيضا وقوله يسعى بذمتهم أدناهم فسر بالأمان وسمي المعاهد ( ذميا ) نسبة إلى الذمة بمعنى العهد وقولهم في ( ذمتي ) كذا أي في ضماني والجمع ( ذمم ) مثل سدرة وسدر
الذنب
الإثم والجمع ( ذنوب ) و ( أذنب ) صار ذا ذنب بمعنى تحمله
و ( الذنوب ) وزان رسول الدلو العظيمة قالوا ولا تسمى ( ذنوبا ) حتى تكون مملوءة ماء وتذكر وتؤنث فيقال هو ( الذنوب ) وهي ( الذنوب ) وقال الزجاج مذكر لا غير وجمعه ( ذناب ) مثل كتاب
و ( الذنوب ) أيضا الحظ والنصيب وهو مذكر و ( ذنب ) الفرس والطائر وغيره جمعه ( أذناب ) مثل سبب وأسباب و ( الذنابى ) وزان الخزامي لغة في الذنب ويقال هو في الطائر أفصح من ( الذنب ) و ( ذنابة ) الوادي الموضع الذي ينتهي إليه سيله أكثر من ( الذنب ) و ( ذنب ) السوط طرفه و ( ذنب ) الرطب ( تذنيبا ) بدا فيه الإرطاب
الذهب
معروف ويؤنث فيقال هي ( الذهب ) الحمراء ويقال إن التأنيث لغة الحجاز وبها نزل القرآن وقد يؤنث بالهاء فيقال ( ذهبه ) وقال الأزهري ( الذهب ) مذكر ولا يجوز تأنيثه إلا أن يجعل جمعا لذهبة والجمع ( أذهاب ) مثل سبب وأسباب و ( ذهبان ) مثل رغفان و ( أذهبته ) بالألف موهته بالذهب
و ( ذهب ) الأثر ( يذهب ) ( ذهابا ) ويعدى بالحرف وبالهمزة فيقال ( ذهبت به ) و ( أذهبته ) و ( ذهب ) في الأرض
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 210
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢١٠