الدواة
التي يكتب منها جمعها ( دويات ) مثل حصاة وحصيات
و ( الداء ) المرض وهو مصدر من ( داء ) الرجل والعضو ( يداء ) من باب تعب والجمع ( الأدواء ) مثل باب وأبواب وفي لغة ( دوي يدوى دوى ) من باب تعب أيضا عمى
و ( الدواء ) ما يتداوى به ممدود وتفتح داله والجمع ( أدوية ) و ( داويته مداواة ) والاسم ( الدواء ) بالكسر من باب قاتل و ( دوى ) الطائر بالتشديد دار في الهواء ولم يحرك جناحه
داث
الشيء ( ديثا ) من باب باع لان وسهل ويعدى بالتثقيل فيقال ( ديثه ) غيره ومنه اشتقاق ( الديوث ) وهو الرجل الذي لا غيرة له على أهله و ( الدياثة ) بالكسر فعله
الدير
للنصارى معروف والجمع ( ديورة ) مثل بعل وبعولة وينسب إليه ( ديراني ) على غير قياس كما قيل بحراني وما بالدار ( ديار ) أي أحد
الديك
ذكر الدجاج والجمع ( ديوك ) و ( ديكة ) وزان عنبة
دان
الرجل ( يدين ) ( دينا ) من المداينة قال ابن قتيبة لا يستعمل إلا لازما فيمن يأخذ ( الدين ) وقال ابن السكيت أيضا ( دان ) الرجل إذا استقرض فهو ( دائن ) وكذلك قال ثعلب ونقله الأزهري أيضا وعلى هذا فلا يقال منه ( مدين ) ولا ( مديون ) لأن اسم المفعول إنما يكون من فعل متعد وهذا الفعل لازم فإذا أردت التعدي قلت ( أدنته ) و ( داينته ) قاله أبو زيد الأنصاري وابن السكيت وابن قتيبة وثعلب وقال جماعة يستعمل لازما ومتعديا فيقال ( دنته ) إذا أقرضته فهو ( مدين ) و ( مديون ) واسم الفاعل ( دائن ) فيكون ( الدائن ) من يأخذ الدين على اللزوم ومن يعطيه على التعدي وقال ابن القطاع أيضا ( دنته ) أقرضته و ( دنته ) استقرضت منه وقوله تعالى « إذا تداينتم بدين » أي إذا تعاملتم بدين من سلم وغيره فثبت بالآية وبما تقدم أن ( الدين ) لغة هو القرض وثمن المبيع فالصداق والغصب ونحوه ليس بدين لغة بل شرعا على التشبيه لثبوته واستقراره في الذمة
و ( دان ) بالإسلام ( دينا ) بالكسر تعبد به و ( تدين به ) كذلك فهو ( دين ) مثل ساد فهو ( سيد ) و ( دينته ) بالتثقيل وكلته إلى دينه و ( تركته وما يدين ) لم أعترض عليه فيما يراه سائغا في اعتقاده و ( دنته ) ( أدينه ) جازيته
و ( مدين ) اسم مدينة ووزنه مفعل وإنما قيل الميم زائدة لفقد فعيل في كلامهم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 205
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٠٥