( تدهورا ) سقط من أعلى إلى أسفل مأخوذ من ( تدهور ) الرمل إذا انهال وسقط أكثره و ( تدهور ) الليل ذهب أكثره
دهش
دهشا فهو ( دهش ) من باب تعب ذهب عقله حياء أو خوفا ويتعدى بالهمزة فيقال ( أدهشه ) غيره وهذه هي اللغة الفصحى وفي لغة يتعدى بالحركة فيقال ( دهشه ) خطب ( دهشا ) من باب نفع فهو ( مدهوش ) ومنهم من منع الثلاثي
دهمهم
الأمر ( يدهمهم ) من باب تعب وفي لغة من باب نفع فاجأهم و ( الدهمة ) السواد يقال فرس ( أدهم ) وبعير ( أدهم ) وناقة ( دهماء ) إذا اشتدت ورقته حتى ذهب بياضه وشاة ( دهماء ) خالصة الحمرة
دهنت
الشعر وغيره ( دهنا ) من باب قتل و ( الدهن ) بالضم ما يدهن به من زيت وغيره وجمعه ( دهان ) بالكسر و ( ادهن ) على افتعل تطلى بالدهن و ( أدهن ) على أفعل و ( داهن ) وهي المسالمة والمصالحة و ( المدهن ) بضم الميم والهاء ما يجعل فيه الدهن وهو من النوادر التي جاءت بالضم وقياسه الكسر
الداهية
النائبة والنازلة والجمع ( الدواهي ) وهي اسم فاعل من ( دهاه ) الأمر ( يدهاه ) إذا نزل به و ( داهية دهياء ) و ( دهواء ) عن ابن السكيت
الدوحة
الشجرة العظيمة أي شجرة كانت والجمع ( دوح ) مثل تمرة وتمر
الدود
معروف الواحدة ( دودة ) والجمع ( ديدان ) والتثنية ( دودان ) وبلفظ المثنى سميت قبيلة من بني أسد باسم أبيهم ( دودان ) ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وإليهم تنسب القسي على لفظها فيقال ( دودانية ) و ( داد ) الطعام ( يدود ) و ( داد ) ( يداد ) من بابي قال وخاف ( دادا ) و ( ديدا ) و ( أداد ) ( إدادة ) و ( دود ) ( تدويدا ) وقع فيه الدود واسم الفاعل من كل بناء على قياس بابه
دار
حول البيت ( يدور ) ( دورا ) و ( دورانا ) طاف به و ( دوران ) الفلك تواتر حركاته بعضها إثر بعض من غير ثبوت ولا استقرار ومنه قولهم ( دارت ) المسألة أي كلما تعلقت بمحل توقف ثبوت الحكم على غيره فينقل إليه ثم يتوقف على الأول وهكذا و ( استدار ) بمعنى دار
و ( الدار ) معروفة وهي مؤنثة والجمع ( أدور ) مثل أفلس وتهمز الواو ولا تهمز وتقلب فيقال ( آدر ) ويجمع أيضا على
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 202
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٠٢