ثلاث لغات كسر الخاء وهي الأكثر وضمها حكاه ابن السكيت و ( إخوان ) بهمزة مكسورة حكاه ابن فارس وجمع الأولى في الكثرة ( خون ) والأصل بضمتين مثل كتاب وكتب لكن سكن تخفيفا وفي القلة ( أخونة ) وجمع الثالثة ( أخاوين ) ويجوز في المضموم في القلة ( أخونة ) أيضا كغراب وأغربة
خوت
الدار ( تخوي ) من باب رمى ( خويا ) خلت من أهلها و ( خواء ) بالفتح والمد و ( خويت ) ( خوى ) من باب تعب لغة و ( خوت ) النجوم من باب رمى سقطت من غير مطر و ( أخوت ) بالألف مثله و ( خوت تخوية ) مالت للمغيب و ( خوت ) الإبل ( تخوية ) خمصت بطونها و ( خوى ) الرجل في سجوده رفع بطنه عن الأرض وقيل جافى عضديه
خاب
( يخيب ) ( خيبة ) لم يظفر بما طلب وفي المثل ( الهيبة خيبة ) و ( خيبه ) الله بالتشديد جعله خائبا
الخير
بالكسر الكرم والجود والنسبة إليه ( خيري ) على لفظه ومثله قيل المنثور ( خيري ) لكنه غلب على الأصفر منه لأنه الذي يخرج دهنه ويدخل في الأدوية وفلان ( ذو خير ) أي ذو كرم ويقال للخزامى ( خيري ) البر لأنه أذكى نبات البادية ريحا و ( الخيرة ) اسم من الاختيار مثل الفدية من الافتداء و ( الخيرة ) بفتح الياء معناه ( الخيار ) و ( الخيار ) هو ( الاختيار ) ومنه يقال له ( خيار ) الرؤية ويقال هي اسم من ( تخيرت ) الشيء مثل الطيرة اسم من تطير وقيل هما لغتان بمعنى واحد ويؤيده قول الأصمعي ( الخيرة ) بالفتح والإسكان ليس بمختار وفي التنزيل « ما كان لهم الخيرة » وقال في البارع ( خرت ) الرجل على صاحبه ( أخيره ) من باب باع ( خيرا ) وزان عنب و ( خيرة ) و ( خيرة ) إذا فضلته عليه و ( خيرته ) بين الشيئين فوضت إليه الاختيار ( فاختار ) أحدهما و ( تخيره ) و ( استخرت ) الله طلبت منه ( الخيرة ) وهذه ( خيرتي ) بالفتح والسكون أي ما أخذته
و ( الخير ) خلاف الشر وجمعه ( خيور ) و ( خيار ) مثل بحر وبحور وبحار ومنه ( خيار المال ) لكرائمه والأنثى ( خيرة ) بالهاء والجمع ( خيرات ) مثل بيضة وبيضات وامرأة ( خيرة ) بالتشديد والتخفيف أي فاضلة في الجمال والخلق ورجل ( خير ) بالتشديد أي ( ذو خير ) وقوم ( أخيار )
ويأتي ( خير ) للتفضيل فيقال هذا خير من هذا أي يفضله ويكون اسم فاعل
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 185
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٨٥