تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والضباب واليرابيع و ( الحشر ) مثل فلس بمعنى ( المحشور ) كما قيل ضرب الأمير أي مضروبه ومنه قولهم ( الأموال الحشرية ) أي المحشورة وهي المجموعة الحش البستان والفتح أكثر من الضم وقال أبو حاتم يقال لبستان النخل ( حش ) والجمع ( حشان ) و ( حشان ) فقولهم ( بيت الحش ) مجاز لأن العرب كانوا يقضون حوائجهم في البساتين فلما اتخذوا الكنف وجعلوها خلفا عنها أطلقوا عليها ذلك الاسم قال الفارابي ( الحش ) البستان ومن ثم قيل للمخرج ( الحش ) وقال في مختصر العين ( المحشة ) الدبر و ( المحش ) المخرج أي مخرج الغائط فيكون حقيقة و ( الحشاشة ) بقية الروح في المريض وقد تحذف الهاء فيقال ( حشاش ) و ( الحشيش ) اليابس من النبات فعيل بمعنى فاعل قال في مختصر العين ( الحشيش ) اليابس من العشب وقال الفارابي ( الحشيش ) اليابس من الكلاء قالوا ولا يقال للرطب ( حشيش ) و ( حششته ) حشا من باب قتل قطعته بعد جفافه فهو فعيل بمعنى مفعول وألقت الناقة ولدها ( حشيشا ) إذا يبس في بطنها و ( أحشت ) اللمعة بالألف إذا يبست و ( أحشت ) اليد بالألف أيضا إذا يبست فصارت كأنها حشيش يابس و ( حش ) الشخص البئر والبيت ( حشا ) من باب قتل كنسه وقول بعضهم ( يحرم على المحرم قطع الحشيش ) ليس على ظاهره فإن الحشيش هو اليابس ولا يحرم قطعه وإنما يحرم قلعه وأما الرطب فيحرم قطعه وقلعه فالوجه أن يقال يحرم قطع الخلا وقلعه وقلع الكلاء لا قطعه الحشف أردأ التمر وهو الذي يجف من غير نضج ولا إدراك فلا يكون له لحم الواحدة ( حشفة ) و ( أحشفت ) النخلة بالألف صارت ذا حشف و ( استحشفت ) الأذن يبست واستحشف الأنف يبس غضروفه فعدم الحركة الطبيعية و ( الحشفة ) رأس الذكر الحشم خدم الرجل قال ابن السكيت هي كلمة في معنى الجمع ولا واحد لها من لفظها وفسرها بعضهم بالعيال والقرابة ومن يغضب له إذا أصابه أمر و ( حشم ) ( يحشم ) من باب تعب إذا غضب ويتعدى بالألف فيقال ( أحشمته ) وبالحركة أيضا فيقال ( حشمته ) ( حشما ) من باب ضرب و ( حشم ) ( يحشم ) مثل خجل يخجل وزنا ومعنى ويتعدى بالألف فيقال ( أحشمته ) و ( احتشم ) إذا غضب وإذا استحيا أيضا و ( الحشمة )