تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الحصى معروف الواحدة ( حصاة ) و ( أحصيت ) الشيء بالألف علمته و ( أحصيته ) عددته و ( أحصيته ) أطقته وقوله عليه السلام لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك قال الغزالي في الإحياء ليس المراد أني عاجز عن التعبير عما أدركته بل معناه الاعتراف بالقصور عن إدراك كنه جلاله وعلى هذا فيرجع المعنى إلى الثناء على الله بأتم الصفات وأكملها التي ارتضاها لنفسه واستأثر بها فهي لا تليق إلا بجلاله حضرت مجلس القاضي ( حضورا ) من باب قعد شهدته و ( حضر ) الغائب ( حضورا ) قدم من غيبته و ( حضرت ) الصلاة فهي ( حاضرة ) والأصل حضر وقت الصلاة و ( الحضر ) بفتحتين خلاف البدو والنسبة إليه ( حضري ) على لفظه و ( حضر ) أقام بالحضر و ( الحضارة ) بفتح الحاء وكسرها سكون الحضر و ( حضرني ) كذا خطر ببالي و ( حضره ) الموت و ( احتضره ) أشرف عليه فهو في النزع وهو ( محضور ) و ( محتضر ) بالفتح وكلمته ( بحضرة فلان ) أي بحضوره و ( حضرة ) الشيء فناؤه وقربه وكلمته ( بحضر فلان ) وزان سبب لغة و ( بمحضره ) أي بمشهده و ( حضيرة التمر ) الجرين و ( حضر ) فلان بالكسر لغة واتفقوا على ضم المضارع مطلقا وقياس كسر الماضي أن يفتح المضارع لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا ويسمى تداخل اللغتين و ( حضرموت ) بليدة من اليمن بقرب عدن وينسب إليها ( حضرمي ) حضه على الأمر ( حضا ) من باب قتل حمله عليه و ( التحضيض ) منه لكنه شدد مبالغة قال النحاة ودخوله على المستقبل حث على الفعل وطلب له وعلى الماضي توبيخ على ترك الفعل نحو هلا تنزل عندنا وهلا نزلت وحروف التحضيض ( هلا ) و ( ألا ) بالتشديد و ( لولا ) و ( لوما ) حضن الطائر بيضه ( حضنا ) من باب قتل و ( حضانا ) بالكسر أيضا ضمه تحت جناحه فالحمامة ( حاضن ) لأنه وصف مختص وحكي ( حاضنة ) على الأصل ويعدى إلى المفعول الثاني بالهمزة فيقال ( أحضنت ) الطائر البيض إذا جثم عليه ورجل ( حاضن ) وامرأة ( حاضنة ) لأنه وصف مشترك و ( الحضانة ) بالفتح والكسر اسم منه والحضن ما دون الأبط إلى الكشح و ( احتضنت ) الشيء جعلته في ( حضني ) والجمع ( أحضان ) مثل حمل وأحمال