تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
من باب تعب ويتعدى بنفسه فيقال ( حسست ) الخبر من باب قتل فهو ( محسوس ) و ( تحسسته ) تطلبته ورجل ( حساس ) للأخبار كثير العلم بها وأصل ( الإحساس ) الإبصار ومنه « هل تحس منهم من أحد » أي هل ترى ثم استعمل في الوجدان والعلم بأي حاسة كانت و ( حواس ) الإنسان مشاعره الخمس ( السمع ) و ( البصر ) و ( الشم ) و ( الذوق ) و ( اللمس ) الواحدة ( حاسة ) مثل دابة ودواب و ( حسان ) اسم رجل يجوز أن يكون مأخوذا من الحس فتكون النون زائدة ويجوز أن يكون من الحسن فتكون أصلية وعلى المعنيين يبنى الصرف وعدمه حسمه ( حسما ) من باب ضرب ( فانحسم ) بمعنى قطعه فانقطع و ( حسمت ) العرق على حذف مضاف والأصل حسمت دم العرق إذا قطعته ومنعته السيلان بالكي بالنار ومنه قيل للسيف ( حسام ) لأنه قاطع لما يأتي عليه وقولهم ( حسما للباب ) أي قطعا للوقوع قطعا كليا حسن الشيء ( حسنا ) فهو ( حسن ) وسمي به وبمصغره والأنثى ( حسنة ) وبها سمي أيضا ومنه ( شرحبيل بن حسنة ) وامرأة ( حسناء ) ذات حسن ويجمع ( الحسن ) صفة على ( حسان ) وزان جبل وجبال وأما في الاسم فيجمع بالواو والنون و ( أحسنت ) فعلت ( الحسن ) كما قيل أجاد إذا فعل الجيد و ( أحسنت ) الشيء عرفته وأتقنته حسوت السويق ونحوه ( أحسوه ) ( حسوا ) و ( الحسوة ) بالضم ملء الفم مما يحسى والجمع ( حسى ) و ( حسوات ) مثل مدية ومدى ومديات و ( الحسوة ) بالفتح قيل لغة وقيل مصدر فيقال ( حسوت ) ( حسوة ) بالفتح كما يقال ضربت ضربة وفي الإناء ( حسوة ) بالضم و ( الحسو ) على فعول مثل رسول و ( الحساء ) مثل سلام الطبيخ الرقيق يحسى قال السرقسطي ( حسا ) الطائر الماء ( يحسوه ) ( حسوا ) ولا يقال فيه شرب ومن أمثالهم ( يوم كحسو الطير ) يشبه بجرع الطير الماء في سرعة انقضائه لقلته وقال الأزهري والعرب تقول ( نومه كحسو الطير ) إذا نام نوما قليلا حشدت القوم ( حشدا ) من باب قتل وفي لغة من باب ضرب إذا جمعتهم و ( حشدوا ) يستعمل لازما ومتعديا حشرتهم ( حشرا ) من باب قتل جمعتهم ومن باب ضرب لغة وبالأولى قرأ السبعة ويقال ( الحشر ) الجمع مع سوق و ( المحشر ) موضع الحشر و ( الحشرة ) الدابة الصغيرة من دواب الأرض والجمع ( حشرات ) مثل قصبة وقصبات وقيل ( الحشرة ) الفأر