لحله وحرمه أي ولإحرامه و ( حريم الشيء ) ما حوله من حقوقه ومرافقه سمي بذلك لأنه يحرم على غير مالكه أن يستبد بالانتفاع به و ( حرمت ) زيدا كذا ( أحرمه ) من باب ضرب يتعدى إلى مفعولين ( حرما ) بفتح الحاء وكسر الراء و ( حرمانا ) و ( حرمة ) بالكسر فهو ( محروم ) و ( أحرمته ) بالألف لغة فيه و ( الحرمل ) من نبات البادية له حب أسود وقيل حب كالسمسم
حرن
الدابة ( حرونا ) من باب قعد وحرانا بالكسر فهو ( حرون ) وزان رسول و ( حرن ) وزان قرب لغة فيه
تحريت
الشيء قصدته و ( تحريت ) في الأمر طلبت ( أحرى ) الأمرين وهو أولاهما وزيد ( حرى ) أن يفعل كذا بفتح الراء مقصور فلا يثنى ولا يجمع ويجوز ( حري ) على ( فعيل ) فيثنى ويجمع فيقال ( حريان ) و ( أحرياء ) وفي التهذيب هو ( حر ) على النقص ويثنى ويجمع و ( حراء ) وزان كتاب جبل بمكة يذكر ويؤنث قاله الجوهري واقتصر في الجمهرة على التأنيث وهو مقابل ثبير
الحزب
الطائفة من الناس والجمع ( أحزاب ) و ( تحزب ) القوم صاروا أحزابا و ( يوم الأحزاب ) هو يوم الخندق و ( الحزب ) الورد يعتاده الشخص من صلاة وقراءة وغير ذلك و ( الحزب ) النصيب و ( حزبهم ) أمر ( يحزبهم ) من باب قتل أصابهم
حزرت
الشيء ( حزرا ) من بابي ضرب وقتل قدرته ومنه ( حزرت ) النخل إذا خرصته و ( حزره ) المال خياره والجمع ( حزرات ) مثل سجدة وسجدات وقد يسكن في الجمع على توهم الصفة وتطلق ( الحزرة ) على الذكر والأنثى ويروى ( حرزة ) بتقديم الراء على الزاي قيل سميت بذلك لأن صاحبها يحرزها أي يصونها عن الابتذال
حززت
الخشبة ( حزا ) من باب قتل فرضتها و ( الحز ) الفرض و ( حزة ) السراويل مثل الحجزة ويقال ( الحزة ) العنق و ( الحزة ) القطعة من اللحم تقطع طولا والجمع ( حزز ) مثل غرفة وغرف
حزمت
الدابة ( حزما ) من باب ضرب
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 133
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٣٣