الإنسان بالفتح وقد يكسر حضنه وهو ما دون إبطه إلى الكشح وهو في حجره أي كنفه وحمايته والجمع ( جحور ) و ( الحجر ) بالكسر العقل و ( الحجر ) حطيم مكة وهو المدار بالبيت من جهة الميزاب و ( الحجر ) القرابة و ( الحجر ) الحرام وتثليث الحاء لغة بالمضموم سمي الرجل و ( الحجر ) بالكسر أيضا الفرس الأنثى وجمعها ( حجور ) و ( أحجار ) وقيل ( الأحجار ) جمع الإناث من الخيل ولا واحد لها من لفظها وهذا ضعيف لثبوت المفرد و ( الحجرة ) البيت والجمع ( حجر ) و ( حجرات ) مثل غرف وغرفات في وجوهها و ( الحجر ) معروف وبه سمي الرجل قال بعضهم ليس في العرب ( حجر ) بفتحتين اسما إلا ( أوس بن حجر ) وأما غيره ( فحجر ) وزان قفل و ( استحجر ) الطين صار صلبا كالحجر و ( الحنجرة ) فنعلة مجرى النفس و ( الحنجور ) فنعول بضم الفاء الحلق و ( المحجر ) مثال مجلس ما ظهر من النقاب من الرجل والمرأة من الجفن الأسفل وقد يكون من الأعلى وقال بعض العرب هو ما دار بالعين من جميع الجوانب وبدا من البرقع والجمع ( المحاجر ) و ( تحجرت ) واسعا ضيقت و ( احتجرت ) الأرض جعلت عليها منارا وأعلمت علما في حدودها لحيازتها مأخوذ من ( احتجرت حجرة ) إذا اتخذتها وقولهم في الموات ( تحجر ) وهو قريب في المعنى من قولهم ( حجر ) عين البعير إذا وسم حولها بميسم مستدير ويرجع إلى الإعلام
حجزت
بين الشيئين ( حجزا ) من باب قتل فصلت ويقال سمي ( الحجاز ) ( حجازا ) لأنه فصل بين نجد والسراة وقيل بين الغور والشأم وقيل لأنه احتجز بالجبال و ( احتجز ) الرجل بإزاره شده في وسطه و ( حجزة ) الإزار معقده و ( حجزة ) السراويل مجمع شده والجمع ( حجز ) مثل غرفة وغرف
الجحفة
الترس الصغير يطارق بين جلدين والجمع ( حجف ) و ( حجفات ) مثل قصبة وقصب وقصبات
الحجل
الخلخال بكسر الحاء والفتح لغة ويسمى القيد حجلا على الاستعارة والجمع ( حجول ) و ( أحجال ) مثل حمل وحمول وأحمال وفرس ( محجل ) وهو الذي ابيضت قوائمه وجاوز البياض الأرساغ إلى نصف الوظيف أو نحو ذلك وذلك موضع ( التحجيل ) فيه و ( التحجيل ) في الوضوء غسل بعض العضد وغسل بعض الساق مع غسل اليد والرجل و ( الحجل ) طير معروف الواحدة ( حجلة ) وزان قصب وقصبة وجمعت الواحدة أيضا على ( حجلى ) ولا يوجد جمع
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 122
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٢٢