حثثت
الإنسان على الشيء ( حثا ) من باب قتل وحرضته عليه بمعنى وذهب ( حثيثا ) أي مسرعا و ( حثثت ) الفرس على العدو صحت به أو وكزته برجل أو ضرب و ( استحثثته ) كذلك
الحثمة
وزان تمرة الرابية وقيل الطريق العالية وبه سميت المرأة وكني أيضا ومنه ( سهل بن أبي حثمة )
حثا
الرجل التراب ( يحثوه ) ( حثوا ) و ( يحثيه ) ( حثيا ) من باب رمى لغة إذا هاله بيده وبعضهم يقول قبضه بيده ثم رماه ومنه فاحثوا التراب في وجهه ولا يكون إلا بالقبض والرمي وقولهم في الماء يكفيه أن يحثو ثلاث حثوات المراد ثلاث غرفات على التشبيه
حجبه
حجبا من باب قتل منعه ومنه قيل للستر ( حجاب ) لأنه يمنع المشاهدة وقيل للبواب ( حاجب ) لأنه يمنع من الدخول والأصل في ( الحجاب ) جسم حائل بين جسدين وقد استعمل في المعاني فقيل ( العجز حجاب ) بين الإنسان ومراده و ( المعصية حجاب ) بين العبد وربه وجمع ( الحجاب ) ( حجب ) مثل كتاب وكتب وجمع ( الحاجب ) ( حجاب ) مثل كافر وكفار و ( الحاجبان ) العظمان فوق العينين بالشعر واللحم قاله ابن فارس والجمع ( حواجب )
حج
( حجا ) من باب قتل قصد فهو ( حاج ) هذا أصله ثم قصر استعماله في الشرع على قصد الكعبة للحج أو العمرة ومنه يقال ( ما حج ولكن دج ) ( فالحج ) القصد للنسك و ( الدج ) القصد للتجارة والاسم ( الحج ) بالكسر و ( الحجة ) المرة بالكسر على غير قياس والجمع ( حجج ) مثل سدرة وسدر قال ثعلب قياسه الفتح ولم يسمع من العرب وبها سمي الشهر ( ذو الحجة ) بالكسر وبعضهم يفتح في الشهر وجمعه ( ذوات الحجة ) وجمع ( الحاج ) ( حجاج ) و ( حجيج ) و ( أحججت ) الرجل بالألف بعثته ليحج و ( الحجة ) أيضا السنة والجمع ( حجج ) مثل سدرة وسدر و ( الحجة ) الدليل والبرهان والجمع ( حجج ) مثل غرفة وغرف و ( حاجه ) ( محاجة ) ( فحجه ) ( يحجه ) من باب قتل إذا غلبه في الحجة و ( حجاج العين ) بالكسر والفتح لغة العظم المستدير حولها وهو مذكر وجمعه ( أحجة ) وقال ابن الأنباري ( الحجاج ) العظم المشرف على غار العين و ( المحجة ) بفتح الميم جادة الطريق
حجر
عليه ( حجرا ) من باب قتل منعه التصرف فهو ( محجور عليه ) والفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا لكثرة الاستعمال ويقولون ( محجور ) وهو سائغ و ( حجر )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 121
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٢١