تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
والجنة ) خلاف الإنسان و ( الجان ) الواحد من ( الجن ) وهو الحية البيضاء أيضا و ( الجنة ) ( الجنون ) و ( أجنه ) الله بالألف ( فجن ) هو للبناء للمفعول فهو ( مجنون ) و ( الجنة ) بالفتح الحديقة ذات الشجر وقيل ذات النخل والجمع ( جنات ) على لفظها و ( جنان ) أيضا و ( الجنان ) القلب و ( أجنه ) الليل بالألف و ( جن ) عليه من باب قتل ستره وقيل للترس ( مجن ) بكسر الميم لأن صاحبه يتستر به والجمع ( المجان ) وزان دواب جنيت الثمرة ( أجنيها ) و ( اجتنيتها ) بمعناه و ( الجنى ) مثل الحصى ما يجنى من الشجر ما دام غضا و ( الجني ) على فعيل مثله و ( أجنى ) النخل بالألف حان له أن يجنى و ( أجنت ) الأرض كثر ( جناها ) و ( جنى ) على قومه ( جناية ) أي أذنب ذنبا يؤاخذ به وغلبت ( الجناية ) في ألسنة الفقهاء على الجرح والقطع والجمع ( جنايات ) و ( جنايا ) مثل عطايا قليل فيه الجهد بالضم في الحجاز وبالفتح في غيرهم الوسع والطاقة وقيل المضموم الطاقة والمفتوح المشقة و ( الجهد ) بالفتح لا غير النهاية والغاية وهو مصدر من ( جهد ) في الأمر ( جهدا ) من باب نفع إذا طلب حتى بلغ غايته في الطلب و ( جهده ) الأمر والمرض ( جهدا ) أيضا إذا بلغ منه المشقة ومنه ( جهد البلاء ) ويقال ( جهدت ) فلانا ( جهدا ) إذا بلغت مشقته و ( جهدت ) الدابة و ( أجهدتها ) حملت عليها في السير فوق طاقتها و ( جهدت ) اللبن ( جهدا ) مزجته بالماء ومخضته حتى استخرجت زبده فصار حلوا لذيذا قال الشاعر : * من ناصع اللون حلو الطعم مجهود * وصف إبله بغزارة لبنها والمعنى أنه مشتهى لا يمل من شربه لحلاوته وطيبه وقوله عليه الصلاة والسلام إذا جلس بين شعبها وجهدها مأخوذ من هذا شبه لذة الجماع بلذة شرب اللبن الحلو كما شبهه بذوق العسل بقوله حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك و ( جاهد ) في سبيل الله ( جهادا ) و ( اجتهد ) في الأمر بذل وسعه وطاقته في طلبه ليبلغ مجهوده ويصل إلى نهايته جهر الشيء ( يجهر ) بفتحتين ظهر و ( أجهرته ) بالألف أظهرته ويعدى بنفسه أيضا وبالباء فيقال ( جهرته ) و ( جهرت به ) وقال الصغاني ( أجهر ) بقراءته و ( جهر ) بها ورجل ( أجهر ) لا يبصر في الشمس وامرأة ( جهراء ) مثل أحمر وحمراء والفعل من باب تعب ورأيته ( جهرة ) أي عيانا و ( جاهره ) بالعداوة ( مجاهرة ) و ( جهارا ) أظهرها و ( جهر ) الصوت بالضم ( جهارة ) فهو