تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بالضم تكرم فهو ( جواد ) والجمع ( أجواد ) والنساء ( جود ) و ( جاد ) بالمال بذله و ( جاد ) بنفسه سمح بها عند الموت وفي الحرب مستعار من ذلك و ( جاد ) الفرس ( جودة ) بالضم والفتح فهو ( جواد ) وجمعه ( جياد ) وجادت السماء ( جودا ) بالفتح أمطرت وأما ( جاد ) المتاع ( يجود ) فقيل من باب قال أيضا وقيل من باب قرب و ( الجودة ) منه بالضم والفتح فهو ( جيد ) وجمعه ( جياد ) واختلف فيه فقيل أصله ( جويد ) وزان كريم وشريف فاستثقلت الكسرة على الواو فحذفت فاجتمعت الواو وهي ساكنة والياء فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وقيل أصله فيعل بسكون الياء وكسر العين وهو مذهب البصريين والأصل ( جيود ) وقيل بفتح العين وهو مذهب الكوفيين لأنه لا يوجد فيعل بكسر العين في الصحيح إلا صيقل اسم امرأة والعليل محمول على الصحيح فتعين الفتح قياسا على عيطل وكذلك ما أشبهه و ( أجاد ) الرجل ( إجادة ) أتى بالجيد من قول أو فعل جار في حكمه ( يجور ) ( جورا ) ظلم و ( جار ) عن الطريق مال و ( الجار ) المجاور في السكن والجمع ( جيران ) و ( جاوره ) ( مجاورة ) و ( جوارا ) من باب قاتل والاسم ( الجوار ) بالضم إذا لاصقه في السكن وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي ( الجار ) الذي ( يجاورك ) بيت بيت و ( الجار ) الشريك في العقار مقاسما كان أو غير مقاسم و ( الجار ) الخفير و ( الجار ) الذي ( يجير ) غيره أي يؤمنه مما يخاف و ( الجار ) المستجير أيضا وهو الذي يطلب الأمان و ( الجار ) الحليف و ( الجار ) الناصر و ( الجار ) الزوج و ( الجار ) أيضا الزوجة ويقال فيها أيضا ( جارة ) و ( الجارة ) الضرة قيل لها ( جارة ) استكراها للفظ الضرة وكان ابن عباس ينام بين ( جارتيه ) أي زوجتيه قال الأزهري ولما كان الجار في اللغة محتملا لمعان مختلفة وجب طلب دليل لقوله عليه الصلاة والسلام الجار أحق بصقبه فإنه يدل على أن المراد الجار الملاصق فبينه حديث آخر أن المراد الجار الذي لم يقاسم فلم يجز أن يجعل المقاسم مثل الشريك و ( استجاره ) طلب منه أن يحفظه ( فأجاره ) جاز المكان ( يجوزه ) ( جوزا ) و ( جوازا ) و ( جوازا ) سار فيه و ( أجازه ) بالألف قطعه و ( أجازه ) أنفذه قال ابن فارس و ( جاز ) العقد وغيره نفذ ومضى على الصحة ( أجزت ) العقد جعلته جائزا نافذا