تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وبالجملة لم يثبت ذم في حق المعنون ولو ثبت كان كذم رفقائه زرارة والمفضل ويونس بن عبد الرحمن وأمثالهم والجواب الجواب . 16572 - يونس بن عبد الأعلى : لم يذكروه . روى عن أنس بن عياض كتابه ، كما في جش ص 78 . 16573 - يونس بن عبد الرحمن البجلي : لم يذكروه . روى عن أبي الحسن صلوات الله عليه . وروى عنه محمد الأحمسي ، كما في يب باب الطواف . وكذا في صا ج 2 باب المريض يطاف به ح 782 . 16574 - يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين : ولد في أيام هشام بن عبد الملك كما قاله النجاشي . أبو محمد كان ثقة وجها فقيها مرجعا عظيم القدر والمنزلة من أصحاب الكاظم والرضا صلوات الله عليهما . وروى الكشي ، عن الفضل بن شاذان ، عن عبد العزيز بن المهتدي - وكان خير قمي رأيته ، وكان وكيل الرضا صلوات الله عليه وخاصته - قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت : إني لا ألقاك كل وقت فعمن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن . وروي أيضا بأسانيد متعددة عن الحسن بن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني . أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال : نعم . وروي أنه قال له الكاظم عليه السلام : ارفق بهم فان كلامك يدق عليهم . كلمات البصريين في ذمه عند الرضا عليه السلام وبكاؤه لذلك وقول الرضا عليه السلام : يا يونس فما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا ؟ ! يا يونس حدث الناس بما يعرفون . واتركهم مما لا يعرفون - إلى أن قال : - يا يونس إذا كنت على الصواب وكان إمامك عنك راضيا ، لم يضرك ما قال الناس . جد ج 2 / 66 ، وكمبا ج 1 / 86 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 309 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي