وبالجملة لم يثبت ذم في حق المعنون ولو ثبت كان كذم رفقائه زرارة
والمفضل ويونس بن عبد الرحمن وأمثالهم والجواب الجواب .
16572 - يونس بن عبد الأعلى :
لم يذكروه . روى عن أنس بن عياض كتابه ، كما في جش ص 78 .
16573 - يونس بن عبد الرحمن البجلي :
لم يذكروه . روى عن أبي الحسن صلوات الله عليه . وروى عنه محمد الأحمسي ،
كما في يب باب الطواف . وكذا في صا ج 2 باب المريض يطاف به ح 782 .
16574 - يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين :
ولد في أيام هشام بن عبد الملك كما قاله النجاشي . أبو محمد كان ثقة وجها فقيها
مرجعا عظيم القدر والمنزلة من أصحاب الكاظم والرضا صلوات الله عليهما .
وروى الكشي ، عن الفضل بن شاذان ، عن عبد العزيز بن المهتدي - وكان خير
قمي رأيته ، وكان وكيل الرضا صلوات الله عليه وخاصته - قال : سألت الرضا
عليه السلام فقلت : إني لا ألقاك كل وقت فعمن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن
يونس بن عبد الرحمن .
وروي أيضا بأسانيد متعددة عن الحسن بن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن
الرضا عليه السلام : جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه
من معالم ديني . أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟
فقال : نعم .
وروي أنه قال له الكاظم عليه السلام : ارفق بهم فان كلامك يدق عليهم .
كلمات البصريين في ذمه عند الرضا عليه السلام وبكاؤه لذلك وقول الرضا
عليه السلام : يا يونس فما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا ؟ ! يا يونس
حدث الناس بما يعرفون . واتركهم مما لا يعرفون - إلى أن قال : - يا يونس إذا
كنت على الصواب وكان إمامك عنك راضيا ، لم يضرك ما قال الناس . جد
ج 2 / 66 ، وكمبا ج 1 / 86 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 309
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٠٩