تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
نعم العبد كان لله عز وجل . وفي أخرى : رحمه الله كان عبدا صالحا . انتهى ما نقلنا من روايات الكشي ملخصا فمن أرادها بتمامها وغيرها فليراجع إلى رجال كش ص 300 - 309 . ويقال له : يونس المصلي ، لكثرة صلاته ، كما في كمبا ج 14 / 574 ، وجد ج 63 / 24 . ونقل النجاشي في الصحيح أن كتابه عرض على أبي محمد العسكري صلوات الله عليه ، فقال : أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة . والظاهر أن كتبه كانت عند الكليني والشيخ . فقد يأخذ الكليني الأحاديث منها لعلمه بها وشهرتها ولا يذكر طريقه إليها ، فيقول : يونس ، عن مثنى ، عن أبي بصير ، كما في باب الصمت من الكافي ، وباب منع الزكاة ، وباب الكبائر وغيرهما ، وباب العلة في أن السهام لا تكون أكثر من ستة وكله من كلام يونس ، وكذا في باب تفسير ما يحل من النكاح وما يحرم . وقد يذكر الطريق . وكذا الشيخ في يب وصا قد ينقل من أصل كتابه من دون ذكر الطريق ، وقد يذكر الطريق . وقد فصلنا الكلام في ذلك في كتابنا الأعلام الهادية ونقلنا عن العلامة المامقاني نص المحقق بأن كتاب يونس بن عبد الرحمن وكتاب الفضل بن شاذان كانا عنده . أقول : ولقي مولانا الباقر عليه السلام فيما بين الصفا والمروة ولم يرو عنه . وأما قوله : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي في الروضة بين القبر والمنبر ولم يمكنني أن أسأله عن شئ - كما نقله كش - يعني السؤال هناك ، فلا ينافي ما سيأتي من رواياته عن الصادق صلوات الله عليه . ففي تفسير العياشي ج 2 / 114 عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من أخذ سارقا فعفا عنه - الخ . وفيه ج 2 / 119 : عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق ) - الآية . قال : الولاية . ولا وجه لاحتمال الإرسال أو التعدد .