الثانية : روى الكشي عنه ( عليه السلام ) - في حديث - أن الحرث
الشامي وبنان كانا يكذبان على علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، ثم ذكر
المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة
البربري وصائد النهدي فقال : لعنهم الله ، إنا لا نخلو من كذاب علينا . . .
الخبر . الكشي ط جد ص 305 .
الثالثة في الخصال عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في قوله
تعالى : ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم )
قال : هم سبعة : المغيرة ، وبيان ، وصائد ، وحمزة بن عمارة البربري ،
والحارث الشامي ، وعبد الله بن الحارث ، وأبو الخطاب . الخصال ج 2 ،
باب السبعة ص 402 ح 111 .
الرابعة : روى العياشي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : إن الحكم بن عيينة وسلمة وكثير النواء وأبا القدام والتمار - يعني
سالما - أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء الناس ، وإنهم ممن قال : ( ومن
الناس من يقول آمنا بالله ) الآية .
الفصل السابع : وها هنا مقامان :
الأول : في اعتبار الكتب الأربعة .
والثاني : في دفع الشبهات التي ربما تقال .
المقام الأول : في أنها قطعية الصدور .
شهد أركان العلماء الكرام ، وأعلام الفقهاء العظام ، من المتقدمين
والمتأخرين بصحة روايات الكتب الأربعة ، وشهادتهم صحيحة فوق البينات ،
ولا معارض لها . وما يتوهم منه المعارضة إنما هي في مقام التعارض ، فإنهم
إذا قام الاجماع محصلا أو منقولا على حكم ، أو كان أفتى به المشهور ،
فيكون هو المؤيد المنصور عندهم ، ولو لم يجدوا له نصا صحيحا ووجدوا له
خبرا مجهولا أو مرسلا ولو من غير الكتب الأربعة .
ويقولون : ضعف الرواية منجبر بعمل الأصحاب . ويكون الاجماع
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 32
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٢