التي لا تكون الماهية بها منشأ للأثر ، إذ لحاظ التحقق في الخارج إنما هو لحاظ
السقوط وحصول المطلوب ، كما هو واضح .
فالحق : أن الطلب إنما تعلق بنفس الماهية ، غاية الأمر أن صدق عنوانها
يتوقف على التحقق الخارجي ، فالأمر بإكرام زيد مثلا إنما تعلق بنفس طبيعة
الإكرام ، غاية الأمر أن صدق عنوان الإكرام وتحققه يتوقف على وجوده ، إذ
ماهية الإكرام لا تكون إكراما ، كما هو واضح .
ثم لا يخفى أن في التقريرات المنسوبة إلى المحقق العراقي ( قدس سره ) قد عقد بعد
هذا الفصل فصلا آخر لسراية الطلب المتعلق بصرف وجود الطبيعة إلى حصصها
أو الخصوصيات الفردية ( 1 ) ، وكلامه فيه مبني على ما يقوله الرجل الهمداني ،
وقد فصل مع جوابه في محله ، فراجع .
هامش
1 - نهاية الأفكار 1 : 384 - 389 .